اعلان 1

الشيخ الجليل عمر المختار



الشيخ الجليل عمر المختار
نشاته .. تاريخه.. استشهاده
لعلى محمد الصلابى

قالو عنه
 دعوني أولا أترحم على أرواح المجاهدين الطاهرة فأنا بعد إنتهائي من قراءة هذا الكتاب وجدتني لم أقرأ لسيرة رجل بل قرأت عن تاريخ شعب ! و هذا من مآخذ هذا الكتاب التي كانت من حسن حظي إذ أنه لم يتناول سيرة عمر المختار - رحمه الله - فقط بل تناول تاريخ الإحتلال الإيطالي لليبيا ..

فرحمة الله على المجاهدين الأحرار , رحم الله الليبيين الشرفاء , رحم الله شيخ المجاهدين , فقد وقفوا بكل طاقتهم أمام الطغيان الفاشي الإيطالي !

أيها المجاهدين يا لهنائكم الآن قد رحلتم وخلفتم وراءكم ذكرا عطرا و سيرة مشرفة , ذهبتم بكل كرامتكم , فلم تخونوا وطنكم و لم تغدروا بإخوانكم ..
يا لهنائكم الآن فقد ذهبتم إلى رب كريم جواد سيبدل لحظات الخوف التي عشتموها في هذه الدنيا أمنا و أمانا في الجنة , سينسيكم أيام البؤس و القهر و الضيم و الشقاء , سيعوضكم عن كل ما لاقيتموه من لحظات القهر , و الرعب , التي عشتموها أيام صدكم طغيان الفاشيين الإيطاليين فرحمكم الله و غفر لكم ..

ما قرأته في هذا الكتاب مما فعله المتطرفون الإيطاليين المتثمثلين بالحزب الفاشي شيء لا يصدقه العقل الإنساني العاقل , إن ما فعلته الحكومة الإيطالية آن ذاك أشبه بالمجازر الكبرى و الإبادة المرعبة ! القتل عندهم أشبه بالتحية التي يلقونها على المواطن الليبي فحينا يرمونه بالرصاص , وحينا يقذفونه من الطائرة ليسقط على الجبال و يتدحرج و يتقطع إربا إربا أمام ناظر أهله , و إن كان هذا الليبي جنينا فيبقرون بطن أمه لينهبوا منه حق الحياة !

أخزاهم الله كم هم وحوش , كم هم مجرمين , كم هم طغاة , كم هم أنذال !
شعب يفرض نفسه على شعب آخر و يسلب منه أرضه و أمواله بكل عنجهية !!
يصل بهؤلاء الأنذال بأن يسلبوا أعز ما تملكه المرأة ! " شرفها " =‘( و يتبجحون بذلك في صحفهم فيذكر بكل وقاحة أن ضباطنا و جنودنا ظفروا بمئتي امرأة ليبية من أرقى القبائل الليبية ..
بأي حق يحدث ذلك ؟ أي ظلم هذا اللذي تمارسونه ؟ أين الحرية و العدالة التي تتشدقون بها ؟

" غراتسياني " كم أكرهك , كم ملأت سيترك النتنة قلبي ببغضك !
أنت و جنودك و الشعب الإيطالي الوقح الذي أتى ليستوطن في أراضي ليبيا الشريفة !

بالرغم من ذلك , بالرغم من المجازر التي عانى منها الليبيون نجد بعض الفتيات فضلا عن الفتيان "المسلمون " يشجعون بل و يتعصبون للفريق الإيطالي لكرة القدم ..! و كأن الرياضة شيء و العقيدة شيء آخر !
و كأن روح المختار لا تعني لهم شيئا , و كأن أرواح الليبين لا تهمهم و كأن هتكهم لأعراض النساء أمر عادي ! و كأن أيام الرعب التي عاشوها شيء لا يذكر و لا يحسب له حساب !
و نسوا أو تناسوا أن بيننا و بين الطليان ثأر تاريخي لم نظفر به بعد !

هذا الكتاب يجب أن يقرؤه كل حر نزيه يبحث عن الحق و العدل , و هذه القضية
يجب ألا ينساها شباب هذا الجيل لأن ما فعلته الحكومة الفاشية الإيطالية بأهلهم و أسلافهم أمر لا يغتفر أبدا أبدا

الحجم:4 MB
الصيغة:PDF
التحميل
 


الإبتساماتإخفاء

اعلان 2