اعلان 1

رواية قتلة

قتلة
لضياء الخالدي



إن ما يعطي هذه الرواية أهمية خاصة، هو أن كل كلمة، وكل جملة، وكل عبارة، وكل فقرة، وكل صفحة فيها، تحمل شحنة مفعمة بالانفجارالعاطفي، والأسى والحزن والالم وتجسد الرواية بمجملها عذابات دراماتيكية يعجز الانسان عن تخيلها، اليأس والحزن مفردات فقدت معناها، ينبغي اختيار مفردة يكون زخمها بحجم الكون ؛ مفردة يتداولها الناس البسطاء في ما بينهم  تماماً مثل مفردة الموت التي تغيّرت منذ الثمانينيات وصولا للتسعينيات، وحتى اليوم ص 18." وهكذا،تناول المؤلف احداثا واقعية ارتفعت لبشاعتها وهمجيتها الى مصاف التخييل، وبرع في رسم جدارية سردية لإعادة تشكيل تأريخ حديث، فاستقامت عملا فنيا، بكل الوانها وظلالها وعتمتها وابعادها واطرها وفضاءاتها. وهنا تنماز قدرة المؤلف على الإمساك بخيوط العمل الفني – التاريخي باتجاه عدم انحراف الاحداث السردية عن مساراتها الحقيقية  وهنا يحضرني قول غابرييل غارسيا ماركيز في كتابه "عشت لأروي "  " ليست الحياةما يعيشه احدنا وإنما هي مايتذكره وكيف يتذكره ليرويه.
كما إن اهميتها تأتي من تزاوج مرحلتين تاريخيتين الأولى وظفها الروائي سرديا حدثت بين سنتي 2006 - 2007، والثانية جهوزية الرواية بين يدي القارئ سنتي 2012 - 2013، مع فوارق بسيطة في تصاعد النفَس الطائفي وتخندقه في الاولى وخفته في الثانية . وكلتا المرحلتين تشكل مسارا معفرا بدم الانسان، وتدمير البنية التحتية للوطن، يحدث هذا عند بروز الغول في داخل الانسان العراقي الذي يَسبُت لحقب قد تكون طويلة او قصيرة، ثم يظهر ليكشرعن انيابه، ويغرزها دون رحمة في لحم الانسان ويوغل في دمائه، في حقبة يجدها ناضجة وقد آن قطافها

التحميل


1 التعليقات:

جزاكالله خيرا

/ منزل الرعب – رواية تحبس الانفاس

https://asnadstore.com/p/vg67


الإبتساماتإخفاء

اعلان 2