اعلان 1

عن الحب والزواج

عن الحب والزواج
ل محمد محممود

لا أحب ولا أجيد كتابة المقدمات الطويلة .. ولا القصيرة .. ولكن ما باليد حيلة ..
أجدنى مدفوعاً –عن غير إرادة– إلى التأمل فى العلاقة بينه وبينها.. وكيف يتصورن تلك العلاقة .. وكيف يرى كلٌّ منهما الآخر.. أتأمل فى عجبٍ كيف يختلفون .. وعلام يتفقون .. وما دفوع كلٍّ منهما ودفاعاته .. وفى خضم تأملى أصطدم ببعض الموروثات التى ألفينا عليها آباءنا .. خلاصة تجارب الخبراء .. وعصارة آراء المثقفين.. ومطلوبٌ منَّا أن نقبل وجبة الآراء التى تُقدَّم لنا على أنها قواعد مُسَلَّم بها .. لا تقبل الخلاف ولا الجدال ولا المناقشة ..
لست من دعاة التمرد ولا الاختلاف –رغم ما فى الاختلاف من فوائد– لكننى من عشاق التأمل بحثاً عن الاقتناع ..
ولا يفوتنى هنا وأنا أعرض عليك تأملاتى .. أو قل مشاغباتى .. أن أطالبك –أنت أيضاً- بتأمل ما ستقرأ .. فإن وافقتى فى بعض ما أصبو إليه لا يكون ذلك لأنى أصبت .. إنما لأنك اقتنعت ..
المهم أن تعرض كل الأمور على عقلك .. وتُعرِّض كل الأشياء للتأمل والتفكر والتدبر .. وقتها سيكون إيمانك بالقضية عن يقين ..
على أنه لا يقين فى شىء غير الله .. ذلك لأن النظرية قائمة على النظرة .. والرأى يُبنى على الرؤية .. وقد تختلف النظرة والرؤية من تجربة لأخرى .. وقد يختلف المعنى من سياقٍ لآخر .. لذا فما قد نؤمن به اليوم -من نظريات- قد نكفر به غداً .. وما قضينا ما فات من العمر فى الهجوم عليه .. ربما نقضى ما بقى من العمر فى الدفاع عنه .. فلا شىء يدوم فى حياة مصيرها للزوال ..
وعلى كلٍّ فلا اعتناق إلا بعد اقتناع .. ولا اقتناع إلا بعد تأمل وتفكر وتدبر .. وهو ما سنفعله ها هنا ..
توكلنا على الله ..

التحميل
goodreads


الإبتساماتإخفاء

اعلان 2