أول فصول رواية دان براون
إظهار الرسائل ذات التسميات فى انتظار النسخ الالكترونية. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات فى انتظار النسخ الالكترونية. إظهار كافة الرسائل
أبي اسمه إبراهيم
لأحمد خيري العمري
نبذة الناشر
---
"أبي اسمه إبراهيم" رواية لا تلتزم بعمر أو سن معين لقرائها، كما أنها لا تلتزم بقالب روائي محدد. فأهم ما تصبو إليه هو التحرر من القوالب التقليدية الجاهزة التي كان سيدنا "إبراهيم ثورة دائمة عليها.
الزمان يتغير في هذه الرواية، وكذلك المكان فهي مرة تتحدث عن ماض سحيق. ومرة تتحدث عن حاضر معاصر. وتشير ضمنًا إلى مستقبل يجب أن يكون. مرة تتحدث عن "أور" التاريخية، ومرة عن أي عاصمة حديثة من عواصم العالم.
هناك مكان واحد تحاول هذه الرواية أن تكون موجودة فيه دومًا لتحفيزه وتفعيله.
والمكان هو: رأس القارئ. بغض النظر عن عمره.
~~~
نبذة موقع "النيل والفرات":
---
"أبي اسمه إبراهيم" رواية تستوحي من قصة سيدنا إبراهيم مناخًا عامًا لها، تستمد بعض المشاهد الأساسية من مسار القصة الحقيقي، وتضيف مشاهد وشخصيات أخرى من أجل الضرورة الدرامية.
تستند الرواية إلى شخصية إبراهيم طفلاً متمردًا محاربًا لكل المؤسسات التقليدية التي تستغفل عقل الإنسان وتحاول أن تعيق فكره بصره، وبصيرته من الوصول إلى الحقائق.
يتصاعد الموقف بين إبراهيم -الطفل، وبين المؤسسات ممثلة في والده وجدته، وكهنة المعبد، يحرجهم إبراهيم بكثرة الأسئلة والنقاش، يحاولون أولاً إلجامه بالطرق التقليدية والأجوبة المسكتة. لكن ذلك لا ينفع معه، فيحاولون طرقــًا أخرى، مثل استقدام كاهنة خاصة لعلاجه.
لكن إبراهيم، يقلب الموقف على الكاهنة، ويتحول الأمر ضدها بدلاً من أن يكون ضده. ومع التصعيد في الموقف، يزداد بحث إبراهيم عمقــًا، ويزداد اقترابًا من الحقيقة، بإبطاله لفكرة التعددية الوثنية التي كان مجتمعه قائمًا عليها.
ومع إبطال التعددية وإلغائها، يكتشف إبراهيم جوهر التوحيد الصافي، القائم على حقيقة أن هذا العالم المتقن الصنع، لا يمكن أن يكون قد صنع إلا من إله واحد قادر على ذلك.
لكن تصريحه بذلك يجعله في مواجهة أكبر مع الجميع -فالحقيقة تهدد الكذب، والصدق يطرد الزيف، وكل ذلك جعل الجميع في حالة استنفار ضد سيدنا إبراهيم.
تتصاعد حدة الأحداث بين التشويق والإثارة والمتعة، إلى أن تصل إلى نهايتها...
"أبي اسمه إبراهيم" رواية لا تلتزم بعمر أو سن معين لقرائها، كما أنها لا تلتزم بقالب روائي محدد. فأهم ما تصبو إليه هو التحرر من القوالب التقليدية الجاهزة التي كان سيدنا "إبراهيم ثورة دائمة عليها.
الزمان يتغير في هذه الرواية، وكذلك المكان فهي مرة تتحدث عن ماض سحيق. ومرة تتحدث عن حاضر معاصر. وتشير ضمنًا إلى مستقبل يجب أن يكون. مرة تتحدث عن "أور" التاريخية، ومرة عن أي عاصمة حديثة من عواصم العالم.
هناك مكان واحد تحاول هذه الرواية أن تكون موجودة فيه دومًا لتحفيزه وتفعيله.
والمكان هو: رأس القارئ. بغض النظر عن عمره.
~~~
نبذة موقع "النيل والفرات":
---
"أبي اسمه إبراهيم" رواية تستوحي من قصة سيدنا إبراهيم مناخًا عامًا لها، تستمد بعض المشاهد الأساسية من مسار القصة الحقيقي، وتضيف مشاهد وشخصيات أخرى من أجل الضرورة الدرامية.
تستند الرواية إلى شخصية إبراهيم طفلاً متمردًا محاربًا لكل المؤسسات التقليدية التي تستغفل عقل الإنسان وتحاول أن تعيق فكره بصره، وبصيرته من الوصول إلى الحقائق.
يتصاعد الموقف بين إبراهيم -الطفل، وبين المؤسسات ممثلة في والده وجدته، وكهنة المعبد، يحرجهم إبراهيم بكثرة الأسئلة والنقاش، يحاولون أولاً إلجامه بالطرق التقليدية والأجوبة المسكتة. لكن ذلك لا ينفع معه، فيحاولون طرقــًا أخرى، مثل استقدام كاهنة خاصة لعلاجه.
لكن إبراهيم، يقلب الموقف على الكاهنة، ويتحول الأمر ضدها بدلاً من أن يكون ضده. ومع التصعيد في الموقف، يزداد بحث إبراهيم عمقــًا، ويزداد اقترابًا من الحقيقة، بإبطاله لفكرة التعددية الوثنية التي كان مجتمعه قائمًا عليها.
ومع إبطال التعددية وإلغائها، يكتشف إبراهيم جوهر التوحيد الصافي، القائم على حقيقة أن هذا العالم المتقن الصنع، لا يمكن أن يكون قد صنع إلا من إله واحد قادر على ذلك.
لكن تصريحه بذلك يجعله في مواجهة أكبر مع الجميع -فالحقيقة تهدد الكذب، والصدق يطرد الزيف، وكل ذلك جعل الجميع في حالة استنفار ضد سيدنا إبراهيم.
تتصاعد حدة الأحداث بين التشويق والإثارة والمتعة، إلى أن تصل إلى نهايتها...
التحميل
غير متوفر الكترونيا
الشراء
الفتاوى الشاذة: معاييرها وتطبيقاتها وأسبابها وكيف نعالجها ونتوقاها
ليوسف القرضاوي
لا
تزال الأمة الإسلامية تسأل علماءها عما لها وما يحرم عليها في المعاملات،
وما يشرع لها وما لا يشرع فى العبادات، ولهذا أمسى للفتوى سوق رائجة،
وخصوصا فى الفضائيات المنتشرة، ودخل فيها من يحسن ومن لا يحسن، ورأينا
مفتين يوهمون أنهم علماء بكل شئ، ولا يتورعون من شئ، ويجيبون عن أعوص
المسائل، مما لو عرض على عمر لجمع لها أهل بدر.
ومن هنا كثرت الفتاوى الشاذة، التى تصدر من غير أهلها، وفى غير محلها،
والتى كثيرا ما ترى المتصدرين لها، لا يملكون أى شرط من شروط الفتوى.
وقد بينا فى هذه الصحائف معنى شذوذ الفتوى، ومتى تعتبر الفتوى شاذة، ومتى لا تعتبر، كما ذكرنا ما لا يعتبر من الشذوذ، وإن اعتبره بعض الناس شاذا، وضربنا أمثلة لفتاوى اعتبرت فى عصر ما شاذة، ثم قبلت بعد ذلك، كما بينا أسباب شذوذ الفتوى. ثم نعالجها وكيف نتوقاها؟
كما ذكرنا فى هذا البحث: بعض الآراء التى اعتبرها العلماء شاذة، مثل آراء الظاهرية التى تمثل الجمود والحرفية وإنكار التعليل والقياس، كما فى بعض آراء أبى محمد بن حزم؛ رغم عبقريته التى يعترف بها كل من قرأ آثاره، وعرف موسوعيته الفريدة.
التحميل
غير متوفر الكترونيا
الشراء
كلوت بك
لسمير ذكى
"كلوت
بك" رواية للكاتب الشاب سمير زكى، وهى الجزء الأول من عمل روائى يتناول
تاريخ تصنيع الخمور فى مصر الإسلامية، كما يقول المؤلف الذى جمع فى روايته
كل أسرار وحكايات ظهور مصانع الخمور فى مصر واستمرارها حتى الآن والعائلات
التى تعمل فى هذا المجال وكيف يتعامل معها المجتمع، وعلى غلاف الرواية قرر
الكاتب وضع علامة "للكبار فقط"، مؤكداً أن هذا يعنى أن الرواية لا تتضمن أى
مشاهد اباحية ولا تدور أصلا عن عالم الدعارة فى شارع "كلوت بك" لكنه نفس
الشارع الذى احتضن فى أربعينيات القرن الماضى معامل تصنيع الخمور ولا تزال
قائمة حتى الآن، و"كلوت بك" هى جزء أول من الراوية تنتهى أحداثه بوفاة
الرئيس جمال عبد الناصر على أن نطلق جزءا ثانيا خلال العام الجارى تحت
عنوان "الناسك".
التحميل
غير متوفر نسخة الكترونية
الشراء
الرجال من بولاق والنساء من أول فيصل
لإيهاب معوض
في السنة اللي عمل فيها
جون جراي كتابه الشهير الرجال من المريخ والنساء من الزهرة... عملنا كتاب
الرجال من بولاق والنساء من أول فيصل... واللي باع أكتر من خمسين نسخة.
كتب عربي... أم الأجنبي...
ورغم ذلك ومع كل احترامنا للدكتور وكتابه الرائع... لكن برضه الكتاب ناقص مواضيع كتير ومهمة... يعني مثلًا ماتكلمش على سيكولوجية الفانلة الحمالات للزوج ومدى تأثير ريحتها على الزوجة، ولا حتى اتكلم على مناخير الزوج وعلاقتها بحاسة السمع عند الزوجة أثناء النوم، كمان الكتاب تجاهل عمدًا التعرض للاختلافات الجوهرية بين الزوجة اللي بتعرف ترقص والزوجة اللي مابتعرفش وعلاقتهما بخيانة الزوج أو رغبته في الزواج بأخرى... وغيرها وغيرها (بس الواحد مش عايز يتكلم) من المواضيع شديدة الحساسية والتي تمس صلب العلاقة بين الراجل والمرأة الشرقيين... (اللي هما من الشرقية يعني)...
كتب عربي... أم الأجنبي...
ورغم ذلك ومع كل احترامنا للدكتور وكتابه الرائع... لكن برضه الكتاب ناقص مواضيع كتير ومهمة... يعني مثلًا ماتكلمش على سيكولوجية الفانلة الحمالات للزوج ومدى تأثير ريحتها على الزوجة، ولا حتى اتكلم على مناخير الزوج وعلاقتها بحاسة السمع عند الزوجة أثناء النوم، كمان الكتاب تجاهل عمدًا التعرض للاختلافات الجوهرية بين الزوجة اللي بتعرف ترقص والزوجة اللي مابتعرفش وعلاقتهما بخيانة الزوج أو رغبته في الزواج بأخرى... وغيرها وغيرها (بس الواحد مش عايز يتكلم) من المواضيع شديدة الحساسية والتي تمس صلب العلاقة بين الراجل والمرأة الشرقيين... (اللي هما من الشرقية يعني)...
التحميل
غير متوفر الكترونيا
الشراء
باسيكاليا
لحسنى محمد
إنها رواية أخري عن
القرارات الجنونية التي نتخذها كل حين و آخر ، عن مشاعرنا حين ننجرف ورائها
، عن ذاك الشعور الغير مبرر بأن ذلك الخطأ الأكثر فداحة في حياتك هو الحل
الأمثل لمأساتك...
عن النار حين توقن لسبب ما أن الماء سيحميها من الانطفاء ، عن راجح داوود حينما اعتقد لسبب ما أن دفء العود سيكون رائعا اذا احتضنته موسيقي جنائزية باردة...
عن النار حين توقن لسبب ما أن الماء سيحميها من الانطفاء ، عن راجح داوود حينما اعتقد لسبب ما أن دفء العود سيكون رائعا اذا احتضنته موسيقي جنائزية باردة...
التحميل
غير متوفر نسخة الكترونية
الصين في أفريقيا: شريك أم منافس؟
| كتاب لكريس ألدن | ||
| ترجمة، تحقيق: عثمان الجبالي المثلوثي | ||
إن
العلاقات الاقتصادية الحديثة العهد بين بكين وأفريقيا، كما التواجد الصيني
المكّثف في افريقيا، بدأتا تشكلان مصدر خوف بالنسبة للمصالح الغربية من
جهة، وللسياسة الإفريقية -العالمية بشكل عام من جهة ثانية. بات الغرب يشعر
بالخوف من الصين كقوة ناشئة في العالم، خاصة في إفريقيا، فلم يخف تخمينه
بأنها "تخطط لاستعمار إفريقيا".
جراء هذا الواقع الإقتصادي الجديد، يسلّط الكتاب الضوء على جوانب العلاقات
الصينية-الإفريقية بكل الغموض الذي يكتنفها، وبكل تعقيداتها، إذ "بات من
المهم أكثر من أي وقت مضى فهم هذه العلاقة الناشئة ومضامينها بالنسبة إلى
إفريقيا إلى جانب المخاوف على المصالح الغربية"، كما يقول الكاتب، الذي
اعتمد على دقة المعلومات الإقتصادية في تحليله، والتي تدل على إن قصة
الوجود الصيني في إفريقيا، ليست فقط مجرد القصة القديمة إياها المتمثلة في
نهب خيرات إفريقيا واستغلالها من قبل دولة أجنبية، تسمح به قّلة من
السياسيين والنافذين الأفارقة الذين يحصلون بالمقابل على ما يؤمّن راحتهم
ورفاهيتهم على حساب الشعب الإفريقي، بل إنها قصة يكتنفها التعقيد، لإن
الصين قامت، إلى جانب الاهتمام الخاص بمصالح هؤلاء النافذين، بتقديم خدمات
عامة، كبناء العديد من المستشفيات والمدارس ومّد العديد من شبكات المواصلات
بين المدينة والريف، مما أنعش الحياة الأفريقية في المناطق النائية.
إذا، يبحث الكتاب، بما يتضمنه من المعلومات الإقتصادية الوفيرة، وبكثير من
الفكر المنطقي الإقتصادي، عن طبيعة ومضمون العلاقة الصينية-الإفريقية
الناشئة، ويحلل ما إذا كانت الصين فيها: "شريك في التنمية" أم هي "منافس
اقتصادي" أم أنها "بلد مستعمر"، فيبحث بالتأويلات الثلاث هذه التي يطرحها
حالياً الأقتصاديون في العالم.
إنه كتاب "الساعة" في الدورة الاقتصادية العالمية الجديدة، التي باتت تدور
عجلاتها بسرعة دوران الكواكب.
التحميل
غير متوفر الكترونيا
الشراء من
ومن
الان عش عظيما
لكريم الشاذلى
إن العظماء الحقيقيون لم
يدر بخلدهم أبداً أن يكونوا عظماء، إنهم يؤدون دورهم المحدد في خدمة
قضاياهم العظيمة، لا يبتغون شرفاً ولا رفعة، لا يبحثون عن الأضواء ولا
التصفيق والتهليل، إن أعينهم دائما متعلقة بالهدف الكبير، بالغاية السامية،
يحثون الخطى نحوها، فيصنعون بدأبهم قصة مكتملة الأركان تُصبح أسطورة
تتلوها الأجيال جيلا بعد جيل ..
خصوصاً وأن الوقوف عن العمل طلباً للثناء أو التصفيق لا ينبغي للعظماء، ولله در من قال منبهاً : "إن أجهل الناس بالحق من يبتغي الأجر عليه"، وعليه فإن أجهل الناس بالعظمة من يطلب من الحياة أن ترفع من شأنه وتكتبه عندها عظيما ..!
خصوصاً وأن الوقوف عن العمل طلباً للثناء أو التصفيق لا ينبغي للعظماء، ولله در من قال منبهاً : "إن أجهل الناس بالحق من يبتغي الأجر عليه"، وعليه فإن أجهل الناس بالعظمة من يطلب من الحياة أن ترفع من شأنه وتكتبه عندها عظيما ..!
التحميل
ناسق لعدم توفر النسخة الالكترونية
الان فهمتكم
لكريم الشاذلى
المربي الذكي هو الذي
يصنع مع أبنائه مساحة من الفهم والتوافق والاحترام، تعمل عملها في تقوية
أواصر العلاقة، وتجعله قريباً من أبنائه دائماً، متفهما لعقلياتهم،
وواقعهم، دون أن يجد نفسه يصرخ بعد فوات الأون ارجعوا .. فالآن فهمتكم ..
المربي الذكي هو الذي يتعهد أبناءه ويراقب سلوكهم، وينصح لهم، ويتفاعل مع مشاكلهم، يرى أبناءه وهم يُصنعون على عينيه، يكون الأقرب لقلوبهم عندما يحتاجون لنصيحة أو استشارة أو توجيه، ولا يجد نفسه متفاجأ بأبناء ذوي سلوك أو هيئة أو طبيعة غير التي رسمها في ذهنه فيهتف في ذهول وكأنه لا يعرفهم .. من أنتم ..! .
المربي الذكي هو الذي يضع مساحة من الهيبة والاحترام بينه وبين أبنائه، فيجعل من ميدان التربية بيئة صحية للديمقراطية، وأدب الاختلاف، والاحترام، والتقدير المتبادل، دون أي تشاحن أو غضب مكتوم أو .. اعتصام .
نحن بحاجة أعزائي المربين أن نربح الجولة الأولى مع أبناءنا كي نكون جاهزين عندما يأخذ الزمان دورته، ويشتد عودهم أن نُسلم لهم السلطة، في انتقال سلمي هادئ ..!
المربي الذكي هو الذي يتعهد أبناءه ويراقب سلوكهم، وينصح لهم، ويتفاعل مع مشاكلهم، يرى أبناءه وهم يُصنعون على عينيه، يكون الأقرب لقلوبهم عندما يحتاجون لنصيحة أو استشارة أو توجيه، ولا يجد نفسه متفاجأ بأبناء ذوي سلوك أو هيئة أو طبيعة غير التي رسمها في ذهنه فيهتف في ذهول وكأنه لا يعرفهم .. من أنتم ..! .
المربي الذكي هو الذي يضع مساحة من الهيبة والاحترام بينه وبين أبنائه، فيجعل من ميدان التربية بيئة صحية للديمقراطية، وأدب الاختلاف، والاحترام، والتقدير المتبادل، دون أي تشاحن أو غضب مكتوم أو .. اعتصام .
نحن بحاجة أعزائي المربين أن نربح الجولة الأولى مع أبناءنا كي نكون جاهزين عندما يأخذ الزمان دورته، ويشتد عودهم أن نُسلم لهم السلطة، في انتقال سلمي هادئ ..!
التحميل
ناسق لعدم توفر النسخة الالكترونية
كتاب البغاء الصحفى
للكاتب أشرف عبد الشافي
المصدر:العربية
أصدر الصحافي بجريدة الأهرام المصرية أشرف عبدالشافي كتابا يحمل عنوان
"البغاء الصحفي"، تناول فيه الصحافيين المتحولين من دعم نظام الرئيس المصري
السابق محمد حسني مبارك إلى مساندة الثورة.
وتدور فكرة الكتاب حول تجميع وعرض للمقالات التي كتبها عدد من الكتاب الصحفيين المصريين قبل الثورة وكانت تمثل تمجيداً للرئيس السابق حسني مبارك وتزكية نجله جمال في مشروع التوريث.
وفي قائمة أبرز المتحولين الكاتب محمد حسنين هيكل، وحمدي رزق رئيس تحرير مجلة المصور التابعة لدار الهلال الصحفية، والمعارض الشهير مصطفى بكري رئيس تحرير صحيفة الأسبوع، وفقا لما أورده المؤلف.
وتضمنت القائمة مجدي الجلاد الرئيس السابق لتحرير صحيفة المصري اليوم، ومحمود مسلم المدير السابق لتحرير صحيفة المصري اليوم، حيث وصفهم عبدالشافي بالمتحولين من مباركة مبارك ونظامه قبل الثورة إلى تمجيد الثورة والهجوم على الرئيس السابق ونجله بعد نجاحها.
وتدور فكرة الكتاب حول تجميع وعرض للمقالات التي كتبها عدد من الكتاب الصحفيين المصريين قبل الثورة وكانت تمثل تمجيداً للرئيس السابق حسني مبارك وتزكية نجله جمال في مشروع التوريث.
وفي قائمة أبرز المتحولين الكاتب محمد حسنين هيكل، وحمدي رزق رئيس تحرير مجلة المصور التابعة لدار الهلال الصحفية، والمعارض الشهير مصطفى بكري رئيس تحرير صحيفة الأسبوع، وفقا لما أورده المؤلف.
وتضمنت القائمة مجدي الجلاد الرئيس السابق لتحرير صحيفة المصري اليوم، ومحمود مسلم المدير السابق لتحرير صحيفة المصري اليوم، حيث وصفهم عبدالشافي بالمتحولين من مباركة مبارك ونظامه قبل الثورة إلى تمجيد الثورة والهجوم على الرئيس السابق ونجله بعد نجاحها.
عدم الإساءة للأشخاص
على الرغم من حالة الضيق التي يمر
بها عدد من الرموز الصحفية التي ورد اسمها بالكتاب، إلا أن المؤلف يؤكد أن
كتابه الجديد "البغاء الصحفي" لا يحمل أي إساءة لأحد، ولم يوجه من خلاله
اتهاما لأي من الزملاء الصحفيين بالسرقة أو الغش أو الاحتيال.
وأوضح الكاتب أن الكتاب عبارة عن رصد تاريخي لا يمكن إخفاؤه ولا إنكاره، وأن الذي قام بالتطبيل لنظام بعينه لا يمكنه إنكار فعلته، وإذا كانت فعلته مشينة فلماذا أقدم على فعلها، وإن كانت من وجهة نظره لا تحمل أي صفة للقبح فلا داعي لأن يغضب أحد ممن وردت أسماؤهم بالكتاب.
وأوضح الكاتب أن الكتاب عبارة عن رصد تاريخي لا يمكن إخفاؤه ولا إنكاره، وأن الذي قام بالتطبيل لنظام بعينه لا يمكنه إنكار فعلته، وإذا كانت فعلته مشينة فلماذا أقدم على فعلها، وإن كانت من وجهة نظره لا تحمل أي صفة للقبح فلا داعي لأن يغضب أحد ممن وردت أسماؤهم بالكتاب.
مشروع التوريث
وتابع عبد الشافي أن فكرة الكتاب
وردت بذهنه خلال فترة ثورة 25 يناير، وتحديدا عقب تنحي الرئيس السابق، حيث
ظهرت هجمة شرسة على الصحف القومية ووصفها بأنها كانت تساعد الرئيس السابق
ونجله وتدعم جمال مبارك في مشروع التوريث بالرغم من أن الصحف الخاصة ارتكبت
جرائم أشد بشاعة من الصحف القومية وفق رأي المؤلف.
وبحسب عبدالشافي فإن الصحف الخاصة كانت تلعب دورا أساسيا وفعالا في دعم مشروع التوريث، أما الصحف القومية والعاملون بها فكانوا يؤدون الدور المطلوب منهم في تجميل النظام بصورة تقليدية وبطريقة ركيكة كانت تؤذي النظام أكثر مما تنفعه
وأشار المؤلف إلى أنه عكف على عمل الفكرة الرئيسية للكتاب مدة "3 " أشهر، وأنه لم يجد مكانا لنشر المقالات التي قام بجمعها حتى في صحيفة الأهرام التي يعمل بها محرراً حيث رفضت نشر المقالات.
وبحسب عبدالشافي فإن الصحف الخاصة كانت تلعب دورا أساسيا وفعالا في دعم مشروع التوريث، أما الصحف القومية والعاملون بها فكانوا يؤدون الدور المطلوب منهم في تجميل النظام بصورة تقليدية وبطريقة ركيكة كانت تؤذي النظام أكثر مما تنفعه
وأشار المؤلف إلى أنه عكف على عمل الفكرة الرئيسية للكتاب مدة "3 " أشهر، وأنه لم يجد مكانا لنشر المقالات التي قام بجمعها حتى في صحيفة الأهرام التي يعمل بها محرراً حيث رفضت نشر المقالات.
عنوان صادم
ولم ينكر عبد الشافي أن اسم الكتاب
يعتبر صادما وكلماته صعبة، ولكني لا أقصد منها الإساءة، وأكدت ذلك الهدف في
المقدمة واعتذرت لمن يفهمها بطريقة خاطئة، ولكن الغريب هو حملة التوريث
لجمال مبارك في كل الصحف الخاصة حتى آخر نفس، ثم تحول أصحابها إلى النقيض.
وأوضح أن مقالات الكتاب في القائمة بدأت منذ 2006 في مدح مبارك وتدعيم جمال مبارك، حتى أن أحدهم طلب من جمال مبارك أن يكون كاتباً له، إضافة إلى المنافسة التي كانت موجودة بين رئيس تحرير روز اليوسف عبد الله كمال ورؤساء تحرير وكتاب عديدون بهدف الاستحواذ على قلب جمال مبارك.
واستمر بغاء هؤلاء الصحفيين وفق كلام عبد الشافي واستطاعوا التدليس على القيادة السياسية لدرجة أن المجلس العسكري اختار اثنين منهم ليكونا ضمن أكبر عشرة مثقفين في مصر، وهم مصطفى بكري ومحمود مسلم وذلك بهدف مناقشتهم في قضايا الوطن، وجاء تصرف العسكري ليجعلني أشعر أن هؤلاء الناس هم الشرفاء وأنهم صانعوا الثورة.
وأوضح أن مقالات الكتاب في القائمة بدأت منذ 2006 في مدح مبارك وتدعيم جمال مبارك، حتى أن أحدهم طلب من جمال مبارك أن يكون كاتباً له، إضافة إلى المنافسة التي كانت موجودة بين رئيس تحرير روز اليوسف عبد الله كمال ورؤساء تحرير وكتاب عديدون بهدف الاستحواذ على قلب جمال مبارك.
واستمر بغاء هؤلاء الصحفيين وفق كلام عبد الشافي واستطاعوا التدليس على القيادة السياسية لدرجة أن المجلس العسكري اختار اثنين منهم ليكونا ضمن أكبر عشرة مثقفين في مصر، وهم مصطفى بكري ومحمود مسلم وذلك بهدف مناقشتهم في قضايا الوطن، وجاء تصرف العسكري ليجعلني أشعر أن هؤلاء الناس هم الشرفاء وأنهم صانعوا الثورة.
عنوان الكتاب : الفوائد العلمية من الدروس البازية
المؤلف : سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
تقديم : فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
اعتناء : عبدالسلام بن عبدالله السليمان
الطبعة : الأولى 1430 هـ
عدد الأجزاء : 8
الناشر : الرسالة العالمية
المؤلف : سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
تقديم : فضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان
اعتناء : عبدالسلام بن عبدالله السليمان
الطبعة : الأولى 1430 هـ
عدد الأجزاء : 8
الناشر : الرسالة العالمية
صفحة متجر سوق الكتبيين وسعر الكتاب عندهم :
http://www.alkutubiyeen.net/index.ph...product_id=538
الكتاب عشرة أجزاء في ثمانية مجلدات
وهو تفريغ كامل لكلام الشيخ في الدروس التي ألقاها الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله وشروحاته وتعليقاته على بعض الكتب مع تفريغ الأسئلة تفريغ كامل للفترة من 1398-1399 هجرية
وهي اشرطة يقول المشرف على العمل أنه وجدها عند صديقه الشيخ فهد بن ناصر الزيد جزاهم الله خير على جهدهم
وتميزت الدروس بالبسط وطول النفس في الشرح والتعليق حيث كانت منهجية الشيخ وطريقته في تلك السنوات تتميز بالاسهاب في شرح المسائل وكثرة الاستدلال باكتاب والسنة والعناية برواة الأخبار واستنباط الاحكام من الأدلة
وهي كالاتي :
الجزء الأول
شرح كتاب التوحيد شرح مطول غير مكتمل
يبدأ الشرح من باب تفسير التوحيد وشهادة أن لا إله إلا الله ...
إلى قوله آخر باب من الايمان بالله تعالى الصبر على أقدار الله .
ويقع في [ 193] صفحه
الجزء الثاني
شرح وتعليق على كتاب تيسير العزيز الحميد [ القسم الأول ]
ويبدأ من قول المصنف ( وذكر ابن القيم لحذف العامل في [ بسم الله ] فوائد عديدة ...) تيسر العزيز الحميد صفحة 14
ويقع في [573] صفحة
الجزء الثالث
شرح وتعليق على كتاب تيسير العزيز الحميد [ القسم الثاني ]
.. إلى قوله ( وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج رواه أهل السنن )أ.هـ
ويقع في [451] صفحة
الجزء الرابع
دروس في التفسير
ويقع في [420] صفحة
الجزء الخامس
شرح وتعليق على صحيح البخاري يبدأ من كتاب الصلاة إلى كتاب الحج
ويقع في [ 574] صفحة
الجزء السادس
شرح وتعليق على سنن الترمذي يبدأ من باب ماجاء في خفض الصوت وتخمير الوجه عند العطاس ... إلى أبواب القراءات
ويقع في [ 362 ] صفحة
الجزء السابع
تعليقات على كتاب إقتضاء الصراط المستقيم لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى
يبدأ التعليق من قول شيخ الاسلام ابن تيمية ( وأنا أشير إلى بعض امور أهل الكتاب والأعاجم التي ابتليت بها هذه الأمة ليتتجنب المسلم الحنيف الانحراف عن الصراط المستقيم ....صفحة 9
وينتهي التعليق عند قول شيخ الاسلام ابن تيمية : ولهذا ذكر الأئمة أحمد وغيره من أصحاب مالك وغيرهم : إذا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما ينبغي له أن يقول ثم أراد أن يدعو فإنه يستقبل القبلة ويجعل الحجرة عن يساره ... صفحة 110)
ويقع في [251] صفحة
الجزء الثامن
التعليق على كتاب إعلام الموقعين للإمام ابن القيم رحمه الله تعالى
يبدأ التعليق من قول ابن القيم رحمه الله تعالى : وسئل
وينتهي التعليق عند قول ابن القيم ( وسألته عائشة رضي الله عنها عن ابن جدعان وأنه كان في الجاهلية يصل الرحم ويطعم المسكين ... 364
ويقع في [ 189] صفحة
الجزء التاسع
شرح وتعليق على كتاب إختصار علوم الحديث لإبن كثير
يبدأ التعليق عن قول ابن كثير رحمه الله تعالى في النوع الأول الصحيح ( والزيادات على الصحيحين وقد قال الحافظ أبوعبدالله محمد بن يعقوب الأخرم : قل مايفوت البخاري ومسلما من الأحاديث الصحيحة ....ص23
وينتهي التعليق عند قول ابن كثير رحمه الله تعالى في آخر النوع الثالث والعشرون معرفة من تقبل روايته ومن لا تقبل وبيان الجرح والتعديل ( قلت توجيه جيد لكن البخاري ومسلم إنما أكتفيا في ذلك برواية الواحد فقط لأن هذين صحابيان وجهالة الصحابي لاتضر بخلاف غيره والله أعلم ... صفحة 83
ويقع في [ 199] صفحة
الجزء العاشر
فهارس :
فهرس الايات
فهرس الأحاديث والأثار
فهرس الأحاديث والأثار التى تكلم عليها الشيخ رحمه الله
فهرس الأعلام المترجم لهم أو المتكلم فيهم
فهرس الأسئلة حسب الأبواب الفقهية
المعلومات منقولة المصدر هنا
التحميل
لا يوجد نسخة الكترونية
إضاءة.. تصوير.. تنقيح
سكوت كيلبي
ترجمة، تحقيق: سامح خلف

كما
في كل مرة يعود فيها سكوت كيلبي، المؤلف الأول عالمياً والأكثر رواجاً ضمن
فئة كتب التصوير الفوتوغرافي. رئيس تحرير وناشر مجلة "مستخدمي فوتوشوب"،
وناشر مجلة "الإضاءة". أعاد في هذا الكتاب اختراع كيفية تأليف كتب الإضاءة
عبر الكشف. أخيراً، عن هذه العملية برمتها، من البداية إلى النهاية. سوف
ترى كل شيء. بدءاً من التجهيز الكامل للإضاءة (وجميع المعدات المستخدمة)،
إلى اللقطة (بما في ذلك جميع إعدادات الكاميرا وصفحة التدقيق التي تبين
توالي مراحل اللقطة)، إلى الجزء المهم جداً الذي لا تجسر معظم الكتب على
إدراجه؛ المعالجة اللاحقة والتنقيح في فوتوشوب.
يشقّ هذا الكتاب أيضاً طريقاً جديداً في مضماره من خلال الطريقة البصرية
التي يعتمدها في تعليمك كيفية إعداد الإضاءة. ليس هناك أي تخطيطات رسومية
أو نماذج ثلاثية الأبعاد؛ بل سترى مخطط الإضاءة من خلال صورة واضحة تحتل
صفحة كاملة، أخذت من الأعلى أثناء التصوير الحيّ، بحيث يمكنك أن ترى أين
وضع كل شيء بالضبط (الموضوع، المصور، الإضاءة، الخلفية، وغير ذلك من
العناصر). إضافة إلى ذلك، ستشاهد معاينات جانبية، ومن فوق الكتف. وغيرها من
معاينات وراء الكواليس، وذلك لكي تتمكن من الإمساك بتقنية الإضاءة في كل
مرة.
ستتعلم من هذا الكتاب:
? المخططات التفصيلية، خطوة فخطوة، التي تهدف إلى إنشاء تأثيرات الإضاءة المطلوبة والمرغوبة أكثر.
? كيف تستفيد من ضوء واحد أكثر مما ظننت أنك قد تستطيع. ? كيف تسيطر على الضوء وتُشكّله بأقل كلفة ممكنة.
? إعدادات الكاميرا، والمعدات، وقوة الطاقة الكهربائية لكلّ لقطة.
? تقنيات التنقيح التي يستعملها المحترفون بالفعل لإظهار مواضيعهم في أفضل صورة.
? كيفية تنقيح الشعر، والعيون، والشفاه، والجلد، والكثير من حيل التنقيح الصغيرة الأخرى ذات التأثير الكبير.
? كيفية إنشاء تأثيرات البورتريه عالية التباين من دون شراء برامج مساعدة باهظة الثمن.
? مجموعة كبيرة من حيل المهنة، الاختصارات الثمينة، والتأثيرات الخاصة المدهشة التي توفر لك مزايا حقيقية أمام منافسيك.
إضافة إلى ذلك كله، ألحق سكوت فصلاً إضافياً خاصاً يبيّن لك فيه كيفية إنشاء تأثيرات الاستديو نفسها باستعمال فلاشات الكاميرا والمعدّلات المصنوعة لها، ليس هناك كتاب يضاهيه أبداً.
? المخططات التفصيلية، خطوة فخطوة، التي تهدف إلى إنشاء تأثيرات الإضاءة المطلوبة والمرغوبة أكثر.
? كيف تستفيد من ضوء واحد أكثر مما ظننت أنك قد تستطيع. ? كيف تسيطر على الضوء وتُشكّله بأقل كلفة ممكنة.
? إعدادات الكاميرا، والمعدات، وقوة الطاقة الكهربائية لكلّ لقطة.
? تقنيات التنقيح التي يستعملها المحترفون بالفعل لإظهار مواضيعهم في أفضل صورة.
? كيفية تنقيح الشعر، والعيون، والشفاه، والجلد، والكثير من حيل التنقيح الصغيرة الأخرى ذات التأثير الكبير.
? كيفية إنشاء تأثيرات البورتريه عالية التباين من دون شراء برامج مساعدة باهظة الثمن.
? مجموعة كبيرة من حيل المهنة، الاختصارات الثمينة، والتأثيرات الخاصة المدهشة التي توفر لك مزايا حقيقية أمام منافسيك.
إضافة إلى ذلك كله، ألحق سكوت فصلاً إضافياً خاصاً يبيّن لك فيه كيفية إنشاء تأثيرات الاستديو نفسها باستعمال فلاشات الكاميرا والمعدّلات المصنوعة لها، ليس هناك كتاب يضاهيه أبداً.
لا يوجد نسخة الكترونية
للشراء
الإصلاح الجذري: الأخلاقيات الإسلامية والتحرر
طارق رمضان
Tariq Ramadan has
emerged as one of the foremost voices of reformist Islam in the West,
notable for urging his fellow Muslims to participate fully in the civil
life of the Western societies in which they live. In this new book,
Ramadan addresses Muslim societies and communities everywhere with a
bold call for radical reform. He challenges those who argue defensively
that reform is a dangerous and foreign deviation, and a betrayal of the
faith. Authentic reform, he says, has always been grounded in Islam's
textual sources, spiritual objectives, and intellectual traditions. But
the reformist movements that are based on renewed reading of textual
sources while using traditional methodologies and categories have
achieved only adaptive responses to the crisis facing a globalizing
world. Such readings, Ramadan argues, have reached the limits of their
usefulness.
Ramadan calls for a radical reform that goes beyond adaptation to envision bold and creative solutions to transform the present and the future of our societies. This new approach interrogates the historically established sources, categories, higher objectives, tools, and methodologies of Islamic law and jurisprudence, and the authority this traditional geography of knowledge has granted to textual scholars. He proposes a new geography which redefines the sources and the spiritual and ethical objectives of the law creating room for the authority of scholars of the social and hard sciences. This will equip this transformative reform with the spiritual, ethical, social and scientific knowledge necessary to address contemporary challenges. Ramadan argues that radical reform demands not only the equal contributions of scholars of both the text and the context, but the critical engagement and creative imagination of the Muslim masses. This proposal for radical reform dramatically shifts the center of gravity of authority. It is bound to provoke controversy and spark debate among Muslims and non-Muslims alike.
Ramadan calls for a radical reform that goes beyond adaptation to envision bold and creative solutions to transform the present and the future of our societies. This new approach interrogates the historically established sources, categories, higher objectives, tools, and methodologies of Islamic law and jurisprudence, and the authority this traditional geography of knowledge has granted to textual scholars. He proposes a new geography which redefines the sources and the spiritual and ethical objectives of the law creating room for the authority of scholars of the social and hard sciences. This will equip this transformative reform with the spiritual, ethical, social and scientific knowledge necessary to address contemporary challenges. Ramadan argues that radical reform demands not only the equal contributions of scholars of both the text and the context, but the critical engagement and creative imagination of the Muslim masses. This proposal for radical reform dramatically shifts the center of gravity of authority. It is bound to provoke controversy and spark debate among Muslims and non-Muslims alike.
يخاطب طارق رمضان، في
كتابه هذا المجتمعات الإسلامية في الشرق والغرب على السواء، ويدعوهم إلى
إصلاح جذري قائم على التحول، ومتسلّح بالوسائل الروحية والفكرية والعلمية
للتعامل مع الواقع، والإبحار في ميادين المعرفة كافة، استعداداً لمواجهة
التحديات الاجتماعية والسياسية والفلسفية والأخلاقية.
وفي هذا الصدد، يقترح طارق رمضان ثلاث أطروحات: الأولى، إعادة النظر في طبيعة الإصلاح، والتكيف مع تطور المجتمعات والعلوم والعالم بغية الوصول إلى التغيير الجذري المنشود. الثانية، إعادة النظر في جغرافية أصول الفقه ومصادره وتصنيفاته، والعمل على دمج المعارف الإنسانية والأخلاق التطبيقية، التي يمكن من خلالها تحديد الغايات السامية والأهداف العليا للإسلام. أما الثالثة، فهي العمل على تحقيق الانسجام بين علماء النصوص وعلماء الواقع من خلال الرسم الدقيق للكفاءات والتخصصات والأدوار المنوطة بهم في مختلف المجالات
وفي هذا الصدد، يقترح طارق رمضان ثلاث أطروحات: الأولى، إعادة النظر في طبيعة الإصلاح، والتكيف مع تطور المجتمعات والعلوم والعالم بغية الوصول إلى التغيير الجذري المنشود. الثانية، إعادة النظر في جغرافية أصول الفقه ومصادره وتصنيفاته، والعمل على دمج المعارف الإنسانية والأخلاق التطبيقية، التي يمكن من خلالها تحديد الغايات السامية والأهداف العليا للإسلام. أما الثالثة، فهي العمل على تحقيق الانسجام بين علماء النصوص وعلماء الواقع من خلال الرسم الدقيق للكفاءات والتخصصات والأدوار المنوطة بهم في مختلف المجالات
صفحة الكتاب على goodreads
يقول القراء
In
this book, Tariq Ramadan calls for a radical reform in Islamic
Jurisprudence; a reform at the level of fundamentals rather than at the
level of Ahkam. "Transformational reform not adaptation reform" he says.
The main idea he presents is that there are two revealed books not one: The Quran and the book of the universe, and that the second book should be given more weight and its scholars should be on an equal footing with the "scholars of the texts". "The center of gravity" according to Ramadan should be moved from the scholars of the texts to be between them and the scholars of the book of the universe; i.e. the scientists, physicists, sociologists, psychologists, etc.
The book begins with a presentation of how Ramadan thinks reform should occur and then goes into a detailed discussion of "case studies" of issues that badly need reform like education, women, arts, etc.
I found the book interesting and brave. I have always thought that we need a reform at the level of the fundamentals of Fiqh, however, I do not much agree with how Ramadan thinks this reform should occur.
I found the line between Islamic thought and Islamic law blurred in the ideas he presented; whereas I think that it should be crisp and clear.
I also found the presentation very long and repetitive. I found myself flipping through several of the pages as they seemed to me a repetition of what was said before.
In short, I enjoyed challenging my mind with the ideas of the book, but I did not enjoy the long and repetitive writing style
The main idea he presents is that there are two revealed books not one: The Quran and the book of the universe, and that the second book should be given more weight and its scholars should be on an equal footing with the "scholars of the texts". "The center of gravity" according to Ramadan should be moved from the scholars of the texts to be between them and the scholars of the book of the universe; i.e. the scientists, physicists, sociologists, psychologists, etc.
The book begins with a presentation of how Ramadan thinks reform should occur and then goes into a detailed discussion of "case studies" of issues that badly need reform like education, women, arts, etc.
I found the book interesting and brave. I have always thought that we need a reform at the level of the fundamentals of Fiqh, however, I do not much agree with how Ramadan thinks this reform should occur.
I found the line between Islamic thought and Islamic law blurred in the ideas he presented; whereas I think that it should be crisp and clear.
I also found the presentation very long and repetitive. I found myself flipping through several of the pages as they seemed to me a repetition of what was said before.
In short, I enjoyed challenging my mind with the ideas of the book, but I did not enjoy the long and repetitive writing style
كتاب يستحق قراءة سريعة ثانية ..
أنا جربت طريقة في التعامل مع هذا الكتاب .. اللي هي تحديد هدف من القراءة ..
وكانَ الإصلاح الجذري كتابًا جذريًا في التعامل مع أهدافي ..
الأهداف كانت : - التعرف على طارق رمضان .. وعلى آرائه أكثر
- الاستفادة من الخلفية التاريخية لمدارس الفقه الإسلامي التي ذكرها في مقدمة الكتاب
- رؤيته وحديثه عن الفن والثقافة
والأهداف أثناء القراءة كانت :
- وجهة نظره في مفهوم العلم والعلماء
- فلسفته في مصادر التشريع
- الآراء في : قضايا المرأة, الأسرة, البيئة ..
- والتحولي والتكيفي فيما ذكره من كتابه؛ والمفهومين عمومًا
- ولامس من قلبي ونفسي ما لامس من دعوته عن نبذ المادية .. والاستغلال للناس عمومًا
***
الكتاب يتحدث عن إصلاحٍ جذري في التعامل مع الدين .. كانت الجذرية في تعامله مع مصادر التشريع .. وكليات الشريعة الأساسية : حيث ناقش إضافة الصالح العام إلى مصادر التشريع مع المصادر النصية .. مما يتيح الفرصة لعلماء المجالات الأخرى بإضافة إضافاتٍ واضحة في حياة المسلم ..
وبعد أن تتنقل في البراهين المنطقية والقضايا التي تطرأ على هذا التحول الجذري ..
يبدأ طارق رمضان في دراسة الحالات ..
ما أهمني منها موضوع الفنون والثقافة ..
***
الميزة .. وبعد نقاش ودردشة بسيطة مع الحبيب طارق المبارك ..
أن هذه الثورية مفيدة للمسلمين في الأقليات الإسلامية .. إن أردنا تطبيقًا حاليًا للفكرة ..
ومفيد للدولة المدنية ككل ..
أستطيع أن أقول أن هذه التغيرات الجذرية ستكون نتيجة .. الوعي الذي تحمله الأجيال .. وزيادته
والتغيرات ستكون؛ الفرق في هذا الكتاب .. هل ستكون جذرية أم تكييفية .. عامل سرعة الاستجابة والفعل .. أساسي هنا.
التحميل
فى انتظار النسخة الالكترونية
الشراء
او
عنوان الكتاب : هؤلاء هم الشيعة , ويليه ضلالات طائفة البهرة .
جمع وإعداد : أ . د . أمين البطوش . كلية الشريعة – جامعة مؤتة .
عدد الصفحات : 104
جمع وإعداد : أ . د . أمين البطوش . كلية الشريعة – جامعة مؤتة .
عدد الصفحات : 104
كتب المقال : غيث حلمي الملكاوي
لم أعرفهم
مصطلح الشيعة من المصطلحات التي طرأ عليها تطور كبير عبر العصور , فكان المصطلح في بدايته يطلق على من يحب آل البيت , ثم على مجموعة من كبار الصحابة و التابعين كانوا يرون أن عليا أولى بالخلافة من عثمان ولم يكن عندهم حط أو انتقاص على من تقدمهم من الخلفاء , ثم أصبح المصطلح يشير إلى المجموعة التي قاتلت في صف صاحب الحق ضد الصف الآخر الذي كان يمثل الباطل وهم كذلك فيهم كثير من كبار الصحابة و التابعين , ثم أخذ يتخلل فيه مواقف متفواتة في الحد على من قاتل الامام علي , وأخرى متفواته في تعظيم علي و الرفع من شأنه وبعد ذلك أخذ المصطلح يدل على فرقة بكل ما فيها من التشعبات .
لذلك أشكل على أئمة الحديث وعلماء الاصطلاح في التعامل مع أحاديثهم التي رووها , فظهر في كتاباتهم مبحث حول قبول رواية المبتدع وكلامهم فيه متشعب الا أن خلاصته ما ذكره العلامة أحمد شاكر : " وهذه الأقوال كلها نظرية و العبرة في الرواية بصدق الرواي و أمانته و الثقة بدينه وخلقه , والمتتبع لأحوال الرواة يرى كثيرا من أهل البدع موضعا للثقة و الاطمئنان وإن رووا ما يوافق رأيهم " ( الباعث الحثيث – 84 ) .
أي أن جملة من كانوا من أهل البدع من الشيعة وغيرهم كانوا محل ثقة عند علماء الحديث ولم يكن هناك كبير إشكال في الرواية عنهم ما لم تبلغ بدعتهم مبلغا عظيما .
هذه المقدمة جلعتها للتنبيه لمن يريد أن يؤلف في الشيعة ليقل لنا عن أي شيعة يتحدث , وتلك من الأخطاء القاتلة التي تقع لكثير من المؤلفين مع أحترامي لألقابهم العلمية .
فصاحب الكتاب هنا أخطأ أخطاء شنيعة تجعل كل من له دراية بمذهب الشيعة أن يتعجب أشد العجب , ولو قدر أن يقع هذا الكتاب بيد شيعي لضحك من الطريقة التي نتناول فيها معتقداتهم
في نظري أن هناك عشرة أخطاء كبرى تقع لمن يتعامل مع التراث الشيعي أذكر ثلاثة منها هنا وقعت لصاحب الكتاب .
أولا : عدم التفريق بين فرق الشيعة , فتجد مثلا رجل يأخذ أقوالا من هنا وهناك للدروز و القرامطة و النصيرية ويحملها لفرقة واحدة منها .
ثانيا : عدم التفريق بين مدارس الفرقة الواحد , فصاحب الكتاب يعلم أن الإثني عشرية ثلاث مدارس أصولية و إخبارية وشيخية , فلا يجوز أن نحمل آراء كل مدرسة للأخرى , كما لا يجوز له هو أن يحملني كلام أبن عربي و الحلاج .
ثالثا : إعتقاد أن كل ما في التراث الشيعي من روايات صحيحة وتمثل عقائد الشيعة , فالباحث نقل عشرات الروايات من الكتب الشيعة لو كلف نفسه مراجعتها لعلم أن الشيعة أنفسهم ومن مئات السنين حكموا عليها بالضعف بل بالوضع .
ولتعلم صدق ما أقول لنأخذ جولة في الكتاب : صفحة ( 12 ) أدعى أن علماء الشيعة يدعون الألوهية , صفحة ( 17 ) يقول أن قبر الخميني بني لمضاهاة الكعبة , صفحة ( 30 ) يقول أن الشيعة يكفرون عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان وأبنائهم , صفحة ( 81 ) يقول أن التيجاني عراقي من أهل السماوة وهو تونسي كما لا يخفى وان كته كتبت في ايران , صفحة ( 98 ) يقول عن المجرم صدام حسين أنه زعيم من زعماء أهل السنة و الجماعة وان كان كذلك فأنا بريء من أهل السنة و الجماعة , عدا عن عشرات الأمور الأخرى التي تركتها خشية الإطالة هذا مع التنبيه على لغته المشحونة بكلام فظ ولك أن تعجب انه قال في مقدمة الكتاب صفحة ( 7 ) ولم أكن يوما ولن أكون من محبي مثيري الخلافات و الفتن , وكتابه مشحون بالطعون السياسية و الشحن الطائفي .
ومع ذلك أشكره على جهده في بيان عدد من القضايا الأخرى و التنبيه على المخالفات الخطيرة في معتقدات الشيعة تجاه الصحابة و التأويل للقرآن ومفهوم السنة وعلم الأئمة .
لكن ما أرتجيه يوما عندما أقرأ كتابا من هذه الكتب أن أخرج بفائدة علمية بأسلوب هادئ ومقنع وسلس لا أشعر أنني أعيش في معركة طاحنة .
مصطلح الشيعة من المصطلحات التي طرأ عليها تطور كبير عبر العصور , فكان المصطلح في بدايته يطلق على من يحب آل البيت , ثم على مجموعة من كبار الصحابة و التابعين كانوا يرون أن عليا أولى بالخلافة من عثمان ولم يكن عندهم حط أو انتقاص على من تقدمهم من الخلفاء , ثم أصبح المصطلح يشير إلى المجموعة التي قاتلت في صف صاحب الحق ضد الصف الآخر الذي كان يمثل الباطل وهم كذلك فيهم كثير من كبار الصحابة و التابعين , ثم أخذ يتخلل فيه مواقف متفواتة في الحد على من قاتل الامام علي , وأخرى متفواته في تعظيم علي و الرفع من شأنه وبعد ذلك أخذ المصطلح يدل على فرقة بكل ما فيها من التشعبات .
لذلك أشكل على أئمة الحديث وعلماء الاصطلاح في التعامل مع أحاديثهم التي رووها , فظهر في كتاباتهم مبحث حول قبول رواية المبتدع وكلامهم فيه متشعب الا أن خلاصته ما ذكره العلامة أحمد شاكر : " وهذه الأقوال كلها نظرية و العبرة في الرواية بصدق الرواي و أمانته و الثقة بدينه وخلقه , والمتتبع لأحوال الرواة يرى كثيرا من أهل البدع موضعا للثقة و الاطمئنان وإن رووا ما يوافق رأيهم " ( الباعث الحثيث – 84 ) .
أي أن جملة من كانوا من أهل البدع من الشيعة وغيرهم كانوا محل ثقة عند علماء الحديث ولم يكن هناك كبير إشكال في الرواية عنهم ما لم تبلغ بدعتهم مبلغا عظيما .
هذه المقدمة جلعتها للتنبيه لمن يريد أن يؤلف في الشيعة ليقل لنا عن أي شيعة يتحدث , وتلك من الأخطاء القاتلة التي تقع لكثير من المؤلفين مع أحترامي لألقابهم العلمية .
فصاحب الكتاب هنا أخطأ أخطاء شنيعة تجعل كل من له دراية بمذهب الشيعة أن يتعجب أشد العجب , ولو قدر أن يقع هذا الكتاب بيد شيعي لضحك من الطريقة التي نتناول فيها معتقداتهم
في نظري أن هناك عشرة أخطاء كبرى تقع لمن يتعامل مع التراث الشيعي أذكر ثلاثة منها هنا وقعت لصاحب الكتاب .
أولا : عدم التفريق بين فرق الشيعة , فتجد مثلا رجل يأخذ أقوالا من هنا وهناك للدروز و القرامطة و النصيرية ويحملها لفرقة واحدة منها .
ثانيا : عدم التفريق بين مدارس الفرقة الواحد , فصاحب الكتاب يعلم أن الإثني عشرية ثلاث مدارس أصولية و إخبارية وشيخية , فلا يجوز أن نحمل آراء كل مدرسة للأخرى , كما لا يجوز له هو أن يحملني كلام أبن عربي و الحلاج .
ثالثا : إعتقاد أن كل ما في التراث الشيعي من روايات صحيحة وتمثل عقائد الشيعة , فالباحث نقل عشرات الروايات من الكتب الشيعة لو كلف نفسه مراجعتها لعلم أن الشيعة أنفسهم ومن مئات السنين حكموا عليها بالضعف بل بالوضع .
ولتعلم صدق ما أقول لنأخذ جولة في الكتاب : صفحة ( 12 ) أدعى أن علماء الشيعة يدعون الألوهية , صفحة ( 17 ) يقول أن قبر الخميني بني لمضاهاة الكعبة , صفحة ( 30 ) يقول أن الشيعة يكفرون عمار بن ياسر وحذيفة بن اليمان وأبنائهم , صفحة ( 81 ) يقول أن التيجاني عراقي من أهل السماوة وهو تونسي كما لا يخفى وان كته كتبت في ايران , صفحة ( 98 ) يقول عن المجرم صدام حسين أنه زعيم من زعماء أهل السنة و الجماعة وان كان كذلك فأنا بريء من أهل السنة و الجماعة , عدا عن عشرات الأمور الأخرى التي تركتها خشية الإطالة هذا مع التنبيه على لغته المشحونة بكلام فظ ولك أن تعجب انه قال في مقدمة الكتاب صفحة ( 7 ) ولم أكن يوما ولن أكون من محبي مثيري الخلافات و الفتن , وكتابه مشحون بالطعون السياسية و الشحن الطائفي .
ومع ذلك أشكره على جهده في بيان عدد من القضايا الأخرى و التنبيه على المخالفات الخطيرة في معتقدات الشيعة تجاه الصحابة و التأويل للقرآن ومفهوم السنة وعلم الأئمة .
لكن ما أرتجيه يوما عندما أقرأ كتابا من هذه الكتب أن أخرج بفائدة علمية بأسلوب هادئ ومقنع وسلس لا أشعر أنني أعيش في معركة طاحنة .
عنوان الكتاب : تطور علم أصول الفقه وتجدده وتأثره بالمباحث الكلامية
تأليف الدكتور : عبد السلام البلاجي
دار ابن حزم – الطبعة الأولى 1430 هـ , 2010 م – رسالة دكتوراه
عدد الصفحات 370
تاريخ علم الأُصول وجدلية علاقته بعلم الكلام
من المعلوم أن وظيفة أصول الفقه ضبط طرق ووسائل استنباط الأحكام الشرعية العملية، وتنظيم عملية الاجتهاد فهو مرتبط بالمسائل العملية، ولا صلة له بالقضايا العقدية، ومن أجل ضمان سلامة الأحكام الفقهية علينا المحافظة على نقاء أصول الفقه من تأثير المسائل الكلامية والعقدية وهذا لا ينفي أن بينها ترابط ومن أجل معرفة تاريخ العلاقة بين الأصلين (أصول الفقه وأصول الدين) نعرض لها بهذا الإيجاز.
من المسلم به عند الباحثين في علم أصول الفقه أن الإمام الشافعي لم يمزج في رسالته بين علم الكلام والدراسات الأصولية، وذلك أن رسالته التي وضعها خصيصا لتقنين القواعد والأدلة الأصولية تخلو تماما من المباحث الكلامية، الأمر الذي جعل الدارسين يؤرخون لالتقاء الأصلين بعد كتاب الرسالة للشافعي على يد الجبائيين محمد بن عبد الوهاب (303هـ) وأبنه عبد السلام (321هـ) فلهم مقولات مدونة في أصول الفقه قائمة على الاعتزال.
ويمكن عرض مراحل الالتقاء بين العقيدة وعلم أصول الفقه في المراحل التالية:
المرحلة الأولى: من القرن الثاني الهجري إلى القرن الثالث.
كانت هذه الفترة تشهد نشاطا للمعتزلة في العالم الإسلامي وخصوصا في العراق.
أ. أبو بكر الأصم (201هـ) من أعلام المعتزلة بالبصرة، فبعد تمكنه من أصول الدين على طريقة المعتزلة ألف (الحجة والرسل) و(الرد على الملحدة) وعلى الرغم من عدم تأليفه كتبا في أصول الفقه إلا أن له آراء أصولية قائمة على الاعتزال.
ب. بشر المريسي: الذي يمثل حلقة مهمة في تاريخ الاعتزال فبعد أن برع في علم الكلام، وجمع بين مذهبي القدر والإرجاء عكف على دراسة الفقه وأصوله، فظهرت له آراء أصولية بناها على مذهبه الكلامي كقوله بتأثيم المجتهدين في فروع الشريعة القائم على مذهبه الكلامي الذي يكون فيه الحق واحدا.
ج. وبعد وفاة بشر المريسي ظهر على الساحة الفكرية قطبان من أقطاب الاعتزال أبو الهذيل العلاف (235هـ) وتلميذه أبو إسحاق النظام (231هـ) الذين كانت آراءهم مغالية من شدة تأثرها بالاعتزال كإنكار حجية الإجماع والقياس وإنكار الحجة من الأخبار التي لا توجب العلم الضروري، وطعن في فتاوى أعلام الصحابة.
المرحلة الثانية: شكلت هذه المرحلة منطلقا قويا لالتقاء الأصلين فلم تعد حكرا على المعتزلة وإنما شارك فيها مذهبان كلاميان آخران هما:
أ. المدرسة الأشعرية: التي انبثقت من رحم المعتزلة في نهاية القرن الثالث الهجري على يد الإمام أبو الحسن الأشعري الإمام والخبير المعتزلي السابق وكان الأشاعرة يأتون على مقررات المعتزلة بالنقض والبطلان، فألف أبو الحسن الأشعري عددا من الكتب تعزز موقفه الأصولي بقدر من الاختيارات الفكرية المعبرة عن مذهبه الكلامي فألف (الاجتهاد في الأحكام) و(القياس) (ومسائل في إثبات القياس والإجماع)، وجملة من المؤلفات التي هي في حكم المفقود وكل ما وصلنا جملة من الآراء الأصولية جمعها ابن فورك في كتابه (مجرد المقالات الأصولية) وأغلبها آراء قامت على أصول أشعرية.
ب. المدرسة الماتوريدية: على يد أبي منصور الماتوريدي الذي كان في سمرقند ومترئسا للمذهب الحنفي وكانوا قريبين من الأشاعرة في نقضهم لمباني المعتزلة.
المرحلة الثالثة: مع نهاية القرن الرابع الهجري أصبح علم الكلام وأصول الفقه علمين متداخلين ومن أبرز علماء تلك الفترة القاضي عبد الجبار (415هـ) الذي عزم على تأليف كتاب في الأصول على طريقة المعتزلة ولكن المنية وافته قبل ذلك وقد صرح بذلك فقال: "ونحن بعون الله وتوفيقه إذا سهل السبيل إلى ذلك إملاء أصول الفقه على الطريقة التي سلكناها في أصول الدين".
وفي عصر القاضي عبد الجبار ذاع صيت قاضي السنة ببغداد الباقلاني (403هـ) الذي سلك في تقرير القواعد الأصولية طريقة شيخه الأشعري، وبهذا يكون القاضيان عبد الجبار قاضي المعتزلة والباقلاني قاضي السنة قد انتقلا بالتأليف الأصولي إلى مرحلة التفاعل الكامل مع علم الكلام وهذا ما أشار إليه بدر الدين الزركشي (794هـ) ثم جآء في العقد الثاني من القرن الخامس الهجري أبو الحسين البصري (436هـ) تلميذ القاضي عبد الجبار الذي شكل منعطفا بارزا في تاريخ تطور المذهب الاعتزالي الذي أخذ جانبا كبيرا من الطرق الفلسفية والكلامية المعول عليها في الدراسات الأصولية ويظهر ذلك في كتابيه (المعتمد) و(شرح العمد).
المرحلة الرابعة: بعد منتصف القرن الخامس الهجري شهد المذهب الاعتزالي تراجعا ملحوظا عن المشهد الفكري لأسباب فكرية وأخرى سياسية، وظهور الأشعرية بقوة على يد أبو المعالي الجويني (478هـ) في كتابه (البرهان) وأبو حامد الغزالي (505هـ) في (المستصفى) الذي نهض بالتوظيف المنطقي في محاولة لإيجاد ضوابط محددة للمصطلحات الأصولية، وليعتبر بهذ العمل المازج الحقيقي للمنطق الأرسططاليسي بعلم الأصول، ويظهر ذلك في مقدمة المستصفى.
وكان في تلك الفترة مجموعة من الفقهاء سعوا إلى فصل علم الكلام عن مباحث أصول الفقه وبناء كل علم على استقلال منهم أبو الوليد الباجي (474هـ) وأبو إسحاق الشيرازي (476هـ) وعلى رأسهم مفتي خراسان أبو المظفر السمعاني (489هـ) في كتابه (قواطع الأدلة) فصرح في كتابه هذا بضرورة تصفية أصول الفقه من علم الكلام تماما فقال: "ما زلت طول أيامي أطالع تصانيف الأصحاب في هذا الباب، وتصانيف غيرهم، فرأيت أكثرهم قد قنع بظاهر من الكلام، ورائق من العبارة، لم يداخل حقيقة الأصول على ما يوافق معاني الفقه"، وسار على هذا النهج بعض العلماء كألكيا أبي الحسن (504هـ) وأبي الخطاب الكلوذاني (510هـ) وابن برهان (520هـ).
المرحلة الخامسة: في الثلث الأخير من القرن السادس الهجري ومع دخول العالم الإسلامي مرحلة التفكك جمد التأليف في علم الأصول وأقتصر الأمر على تلخيص ما سبق إلا بعض الجهود من أبرزها (المحصول) للرازي (606هـ) وتوقف الفكر الأصولي عند هذه الحدود الضيقة خصوصا مع نهاية القرن السابع الهجري.
هذه الأطروحة الجامعية المتميزة فصلت لكل هذا التاريخ العريق من تراث الأمة الأصولي وهنا أسجل عددا من الايجابيات للرسالة وعلى رأسها الاستقراء التام استقلالية شخصية المصنف وعدم اجتراره للأقوال , براعته في النقاش و الطرح مع أدبه الجم مع من خالفهم .
ولي ملاحظات هامشية جدا على الرسالة منها , صفحة 29 ذكر أن في عهد أبي بكر شرع الأذان الثالث والمعلوم انه زيد في الأذان الثاني زمن الخليفة عثمان – رضي الله عنهم أجمعين – في مسجد السوق ( الزوراء ) من يوم الجمعة لإعلام الناس بقرب وقت الصلاة .
صفحة 36 سبب امتناع الإمام مالك عن صيام ستة من شوال لمخالفته عمل أهل المدينة وهو المشهور عنه .
صفحة 117 أخطأ عندما قال أن أول المصنفات الشيعية في أصول الفقه هو كتاب الشريف المرتضى الذريعة وفي الحقيقة سبقه العلامة المفيد في كتابه التذكرة في أصول الفقه و الذي رواه عنه تلميذه الكراجكي .
صفحة 214 عرف أصول الفقه بتعريف الفقه وبنظري أنها لا تعدو أن تكون زلة قلم .
صفحة 343 ذكر دعوته للنهوض وتجديد أصول الفقه وتغيير مصطلح الإجماع وتطويره دون تقديم نظرة شمولية كافية وهو ما فتئ يعيب على من قدموا هكذا مشاريع في عين الذي وقع فيه .
كتب المقال غيث حلمي عدنان الملكاوي .
فى انتظار نسخة الكترونية
تأليف الدكتور : عبد السلام البلاجي
دار ابن حزم – الطبعة الأولى 1430 هـ , 2010 م – رسالة دكتوراه
عدد الصفحات 370
تاريخ علم الأُصول وجدلية علاقته بعلم الكلام
من المعلوم أن وظيفة أصول الفقه ضبط طرق ووسائل استنباط الأحكام الشرعية العملية، وتنظيم عملية الاجتهاد فهو مرتبط بالمسائل العملية، ولا صلة له بالقضايا العقدية، ومن أجل ضمان سلامة الأحكام الفقهية علينا المحافظة على نقاء أصول الفقه من تأثير المسائل الكلامية والعقدية وهذا لا ينفي أن بينها ترابط ومن أجل معرفة تاريخ العلاقة بين الأصلين (أصول الفقه وأصول الدين) نعرض لها بهذا الإيجاز.
من المسلم به عند الباحثين في علم أصول الفقه أن الإمام الشافعي لم يمزج في رسالته بين علم الكلام والدراسات الأصولية، وذلك أن رسالته التي وضعها خصيصا لتقنين القواعد والأدلة الأصولية تخلو تماما من المباحث الكلامية، الأمر الذي جعل الدارسين يؤرخون لالتقاء الأصلين بعد كتاب الرسالة للشافعي على يد الجبائيين محمد بن عبد الوهاب (303هـ) وأبنه عبد السلام (321هـ) فلهم مقولات مدونة في أصول الفقه قائمة على الاعتزال.
ويمكن عرض مراحل الالتقاء بين العقيدة وعلم أصول الفقه في المراحل التالية:
المرحلة الأولى: من القرن الثاني الهجري إلى القرن الثالث.
كانت هذه الفترة تشهد نشاطا للمعتزلة في العالم الإسلامي وخصوصا في العراق.
أ. أبو بكر الأصم (201هـ) من أعلام المعتزلة بالبصرة، فبعد تمكنه من أصول الدين على طريقة المعتزلة ألف (الحجة والرسل) و(الرد على الملحدة) وعلى الرغم من عدم تأليفه كتبا في أصول الفقه إلا أن له آراء أصولية قائمة على الاعتزال.
ب. بشر المريسي: الذي يمثل حلقة مهمة في تاريخ الاعتزال فبعد أن برع في علم الكلام، وجمع بين مذهبي القدر والإرجاء عكف على دراسة الفقه وأصوله، فظهرت له آراء أصولية بناها على مذهبه الكلامي كقوله بتأثيم المجتهدين في فروع الشريعة القائم على مذهبه الكلامي الذي يكون فيه الحق واحدا.
ج. وبعد وفاة بشر المريسي ظهر على الساحة الفكرية قطبان من أقطاب الاعتزال أبو الهذيل العلاف (235هـ) وتلميذه أبو إسحاق النظام (231هـ) الذين كانت آراءهم مغالية من شدة تأثرها بالاعتزال كإنكار حجية الإجماع والقياس وإنكار الحجة من الأخبار التي لا توجب العلم الضروري، وطعن في فتاوى أعلام الصحابة.
المرحلة الثانية: شكلت هذه المرحلة منطلقا قويا لالتقاء الأصلين فلم تعد حكرا على المعتزلة وإنما شارك فيها مذهبان كلاميان آخران هما:
أ. المدرسة الأشعرية: التي انبثقت من رحم المعتزلة في نهاية القرن الثالث الهجري على يد الإمام أبو الحسن الأشعري الإمام والخبير المعتزلي السابق وكان الأشاعرة يأتون على مقررات المعتزلة بالنقض والبطلان، فألف أبو الحسن الأشعري عددا من الكتب تعزز موقفه الأصولي بقدر من الاختيارات الفكرية المعبرة عن مذهبه الكلامي فألف (الاجتهاد في الأحكام) و(القياس) (ومسائل في إثبات القياس والإجماع)، وجملة من المؤلفات التي هي في حكم المفقود وكل ما وصلنا جملة من الآراء الأصولية جمعها ابن فورك في كتابه (مجرد المقالات الأصولية) وأغلبها آراء قامت على أصول أشعرية.
ب. المدرسة الماتوريدية: على يد أبي منصور الماتوريدي الذي كان في سمرقند ومترئسا للمذهب الحنفي وكانوا قريبين من الأشاعرة في نقضهم لمباني المعتزلة.
المرحلة الثالثة: مع نهاية القرن الرابع الهجري أصبح علم الكلام وأصول الفقه علمين متداخلين ومن أبرز علماء تلك الفترة القاضي عبد الجبار (415هـ) الذي عزم على تأليف كتاب في الأصول على طريقة المعتزلة ولكن المنية وافته قبل ذلك وقد صرح بذلك فقال: "ونحن بعون الله وتوفيقه إذا سهل السبيل إلى ذلك إملاء أصول الفقه على الطريقة التي سلكناها في أصول الدين".
وفي عصر القاضي عبد الجبار ذاع صيت قاضي السنة ببغداد الباقلاني (403هـ) الذي سلك في تقرير القواعد الأصولية طريقة شيخه الأشعري، وبهذا يكون القاضيان عبد الجبار قاضي المعتزلة والباقلاني قاضي السنة قد انتقلا بالتأليف الأصولي إلى مرحلة التفاعل الكامل مع علم الكلام وهذا ما أشار إليه بدر الدين الزركشي (794هـ) ثم جآء في العقد الثاني من القرن الخامس الهجري أبو الحسين البصري (436هـ) تلميذ القاضي عبد الجبار الذي شكل منعطفا بارزا في تاريخ تطور المذهب الاعتزالي الذي أخذ جانبا كبيرا من الطرق الفلسفية والكلامية المعول عليها في الدراسات الأصولية ويظهر ذلك في كتابيه (المعتمد) و(شرح العمد).
المرحلة الرابعة: بعد منتصف القرن الخامس الهجري شهد المذهب الاعتزالي تراجعا ملحوظا عن المشهد الفكري لأسباب فكرية وأخرى سياسية، وظهور الأشعرية بقوة على يد أبو المعالي الجويني (478هـ) في كتابه (البرهان) وأبو حامد الغزالي (505هـ) في (المستصفى) الذي نهض بالتوظيف المنطقي في محاولة لإيجاد ضوابط محددة للمصطلحات الأصولية، وليعتبر بهذ العمل المازج الحقيقي للمنطق الأرسططاليسي بعلم الأصول، ويظهر ذلك في مقدمة المستصفى.
وكان في تلك الفترة مجموعة من الفقهاء سعوا إلى فصل علم الكلام عن مباحث أصول الفقه وبناء كل علم على استقلال منهم أبو الوليد الباجي (474هـ) وأبو إسحاق الشيرازي (476هـ) وعلى رأسهم مفتي خراسان أبو المظفر السمعاني (489هـ) في كتابه (قواطع الأدلة) فصرح في كتابه هذا بضرورة تصفية أصول الفقه من علم الكلام تماما فقال: "ما زلت طول أيامي أطالع تصانيف الأصحاب في هذا الباب، وتصانيف غيرهم، فرأيت أكثرهم قد قنع بظاهر من الكلام، ورائق من العبارة، لم يداخل حقيقة الأصول على ما يوافق معاني الفقه"، وسار على هذا النهج بعض العلماء كألكيا أبي الحسن (504هـ) وأبي الخطاب الكلوذاني (510هـ) وابن برهان (520هـ).
المرحلة الخامسة: في الثلث الأخير من القرن السادس الهجري ومع دخول العالم الإسلامي مرحلة التفكك جمد التأليف في علم الأصول وأقتصر الأمر على تلخيص ما سبق إلا بعض الجهود من أبرزها (المحصول) للرازي (606هـ) وتوقف الفكر الأصولي عند هذه الحدود الضيقة خصوصا مع نهاية القرن السابع الهجري.
هذه الأطروحة الجامعية المتميزة فصلت لكل هذا التاريخ العريق من تراث الأمة الأصولي وهنا أسجل عددا من الايجابيات للرسالة وعلى رأسها الاستقراء التام استقلالية شخصية المصنف وعدم اجتراره للأقوال , براعته في النقاش و الطرح مع أدبه الجم مع من خالفهم .
ولي ملاحظات هامشية جدا على الرسالة منها , صفحة 29 ذكر أن في عهد أبي بكر شرع الأذان الثالث والمعلوم انه زيد في الأذان الثاني زمن الخليفة عثمان – رضي الله عنهم أجمعين – في مسجد السوق ( الزوراء ) من يوم الجمعة لإعلام الناس بقرب وقت الصلاة .
صفحة 36 سبب امتناع الإمام مالك عن صيام ستة من شوال لمخالفته عمل أهل المدينة وهو المشهور عنه .
صفحة 117 أخطأ عندما قال أن أول المصنفات الشيعية في أصول الفقه هو كتاب الشريف المرتضى الذريعة وفي الحقيقة سبقه العلامة المفيد في كتابه التذكرة في أصول الفقه و الذي رواه عنه تلميذه الكراجكي .
صفحة 214 عرف أصول الفقه بتعريف الفقه وبنظري أنها لا تعدو أن تكون زلة قلم .
صفحة 343 ذكر دعوته للنهوض وتجديد أصول الفقه وتغيير مصطلح الإجماع وتطويره دون تقديم نظرة شمولية كافية وهو ما فتئ يعيب على من قدموا هكذا مشاريع في عين الذي وقع فيه .
كتب المقال غيث حلمي عدنان الملكاوي .
فى انتظار نسخة الكترونية
عنوان الكتاب : مذكرات حياة عالم دين مصلح في إيران , سوانح الأيام , أيام من حياتي .
تأليف : آية الله العظمى أبو الفضل البرقعي .
الناشر : دار عالم الكتب .
عدد الصفحات : 392 .
تأليف : آية الله العظمى أبو الفضل البرقعي .
الناشر : دار عالم الكتب .
عدد الصفحات : 392 .
سوانح الأيام
يستعرض الإمام أبو الفضل البرقعي في هذه الورقات سوانح ثلاثة وتسعين عاما قضاها في هذه الدنيا وهو يتقلب فيها باحثا عن الحق ثم داعيا إليه ثم صابرا على الأذى فيه .
يرجع نسب البرقعي إلى رسول الله مرورا بموسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم , والبرقعي من مدينة قم التي تقع على بعد 147 كيلو متر جنوب طهران .
نشأ البرقعي في بيت دين وعلم فأجداده معروفون بالعلم والورع , وكان منذ صغره مهتما بالعلوم الشرعية , ومن أوائل العلماء الذي نهل من أيديهم العلم هو الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي مؤسس الحوزة العلمية في قم .
في تلك الفترة كانت إيران ترزح تحت حكم الشاه رضا خان البهلوي , الذي عين من قبل الاحتلال البريطاني فمن الطبيعي أن يدخل على خط العداء و التنكيل بعلماء الدين , ويحكي البرقعي ما كان يأمر به الشاه لإفساد المجتمع من أوامره بنزع الحجاب ورفض أي مظهر من المظاهر الدينية .
ولما قوي عود البرقعي في العلم أخذ يدعو من مسجد يقال له كوهر شاد تحت ضغوط الشاه وشرطته , وكان حينها يتردد على المرجع البروجردي وأبو القاسم الكاشاني الذي أصبح أحد كبار تلاميذه واعتقلا سويا في زمن الشاه .
وفي تلك الفترة السياسة المظلمة من حياة إيران , كان البرقعي عاكفا على قراءة القرآن وتدبر آياته , مما جعله يفكر في العديد من المعتقدات التي تربى عليها ودافع عنها واعتقد أنها الحق الذي لا مراء فيه , فتنقل بين المدن وجالس العلماء وحاورهم في العديد من القضايا و الإشكالات التي كانت تدور في رأسه , وبعدها ألف كتابا بعنوان درس من الولاية مما أثار حملة كبيرة عليه من قبل الخطباء والوعاظ وعلماء الدين فلم يسلم حينها من الكبير ولا من الصغير , ثم تعاظمت جهودهم لإبعاده عن مسجده الذي كان يدعوا منه إلى التفكير بعقلانية وحكمة في كثير من المعتقدات و الأفعال .
ورغم نجاحهم في إبعاده عن مسجده إلا أن البرقعي بقي أحد أبرز العلماء في تلك الفترة , وعالما له ثقله في الحوزة العلمية .
ثم أخذت بوادر قيام ثورة شعبية ضد نظام الشاه محمد رضا بهلوي تلوح في الأفق , وكان البرقعي من المؤيدين الكبار لها عسى أن يتغير حال البلاد والعباد , ولكن كل تلك الآمال التي علقها على الثورة قد خابت , فقد وصف في أكثر من موضع نظام الخميني بالقمعي و المستبد أكثر من الشاه والخميني هو من أكثر الناس معرفة بالبرقعي فقد كان رفيق دربه في العلم وقد دافع عنه البرقعي عندما أصدر الشاه حكم الإعدام بحقه .
ازدادت محنته أيام حكم الخميني حاول مراسلته عشرات المرات هو وأبناءه وبناته إلا أن كل تلك المناشدات باءت في الفشل فلم يرحموا عالما جليلا ولا شيخا كبيرا لا يطلب أكثر من إنصافه ومحاكمته بالعدل .
عاش البرقعي مع قلمه فألف عشرات الكتب في الحديث و التفسير و الفقه محاولا نفظ غبار الجمود و التعصب للباطل , ونشر عددا من المقالات في الصحف الإيرانية مناقشا عددا من الأوضاع السياسية و الاجتماعية منها مقال يستنكر فيه إنفاق الدولة أربعمئة كيلو ذهب على قبة الإمام الرضا و الشعب يرزح تحت الفقر .
بعدها جرت مناظرة بين البرقعي وأحد العلماء قادته إلى عذابات السجون واتهم بأنه " وهابي " , فما ازداد إلا قربا من الله والتفاتا إلى التأليف عسى أن توقظ كتبه الغافلين بعد مماته .
كبر البرقعي وضعف جسده فما عاد يصبر على السجن وعذاباته و مع ترحيله من سجن إلى سجن وسط مناشدات أسرته بفكاكه أخرج جسده من السجن وسط شروط أبقت روحه فيه .
بعدها ألف كتابه هذا ليروي لكم واقع الحياة الاجتماعية و السياسية والدينية لإيران في إحدى أحنك ظروفها , الكتاب حافل بالمعلومات و القصص وفي آخر خمسين صفحة مجموعة من الوثائق و الصور لمجموعة من القضايا المطروحة في الكتاب .
كتب هذا المقال : غيث حلمي عدنان الملكاوي .
يستعرض الإمام أبو الفضل البرقعي في هذه الورقات سوانح ثلاثة وتسعين عاما قضاها في هذه الدنيا وهو يتقلب فيها باحثا عن الحق ثم داعيا إليه ثم صابرا على الأذى فيه .
يرجع نسب البرقعي إلى رسول الله مرورا بموسى المبرقع بن الإمام محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم , والبرقعي من مدينة قم التي تقع على بعد 147 كيلو متر جنوب طهران .
نشأ البرقعي في بيت دين وعلم فأجداده معروفون بالعلم والورع , وكان منذ صغره مهتما بالعلوم الشرعية , ومن أوائل العلماء الذي نهل من أيديهم العلم هو الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي مؤسس الحوزة العلمية في قم .
في تلك الفترة كانت إيران ترزح تحت حكم الشاه رضا خان البهلوي , الذي عين من قبل الاحتلال البريطاني فمن الطبيعي أن يدخل على خط العداء و التنكيل بعلماء الدين , ويحكي البرقعي ما كان يأمر به الشاه لإفساد المجتمع من أوامره بنزع الحجاب ورفض أي مظهر من المظاهر الدينية .
ولما قوي عود البرقعي في العلم أخذ يدعو من مسجد يقال له كوهر شاد تحت ضغوط الشاه وشرطته , وكان حينها يتردد على المرجع البروجردي وأبو القاسم الكاشاني الذي أصبح أحد كبار تلاميذه واعتقلا سويا في زمن الشاه .
وفي تلك الفترة السياسة المظلمة من حياة إيران , كان البرقعي عاكفا على قراءة القرآن وتدبر آياته , مما جعله يفكر في العديد من المعتقدات التي تربى عليها ودافع عنها واعتقد أنها الحق الذي لا مراء فيه , فتنقل بين المدن وجالس العلماء وحاورهم في العديد من القضايا و الإشكالات التي كانت تدور في رأسه , وبعدها ألف كتابا بعنوان درس من الولاية مما أثار حملة كبيرة عليه من قبل الخطباء والوعاظ وعلماء الدين فلم يسلم حينها من الكبير ولا من الصغير , ثم تعاظمت جهودهم لإبعاده عن مسجده الذي كان يدعوا منه إلى التفكير بعقلانية وحكمة في كثير من المعتقدات و الأفعال .
ورغم نجاحهم في إبعاده عن مسجده إلا أن البرقعي بقي أحد أبرز العلماء في تلك الفترة , وعالما له ثقله في الحوزة العلمية .
ثم أخذت بوادر قيام ثورة شعبية ضد نظام الشاه محمد رضا بهلوي تلوح في الأفق , وكان البرقعي من المؤيدين الكبار لها عسى أن يتغير حال البلاد والعباد , ولكن كل تلك الآمال التي علقها على الثورة قد خابت , فقد وصف في أكثر من موضع نظام الخميني بالقمعي و المستبد أكثر من الشاه والخميني هو من أكثر الناس معرفة بالبرقعي فقد كان رفيق دربه في العلم وقد دافع عنه البرقعي عندما أصدر الشاه حكم الإعدام بحقه .
ازدادت محنته أيام حكم الخميني حاول مراسلته عشرات المرات هو وأبناءه وبناته إلا أن كل تلك المناشدات باءت في الفشل فلم يرحموا عالما جليلا ولا شيخا كبيرا لا يطلب أكثر من إنصافه ومحاكمته بالعدل .
عاش البرقعي مع قلمه فألف عشرات الكتب في الحديث و التفسير و الفقه محاولا نفظ غبار الجمود و التعصب للباطل , ونشر عددا من المقالات في الصحف الإيرانية مناقشا عددا من الأوضاع السياسية و الاجتماعية منها مقال يستنكر فيه إنفاق الدولة أربعمئة كيلو ذهب على قبة الإمام الرضا و الشعب يرزح تحت الفقر .
بعدها جرت مناظرة بين البرقعي وأحد العلماء قادته إلى عذابات السجون واتهم بأنه " وهابي " , فما ازداد إلا قربا من الله والتفاتا إلى التأليف عسى أن توقظ كتبه الغافلين بعد مماته .
كبر البرقعي وضعف جسده فما عاد يصبر على السجن وعذاباته و مع ترحيله من سجن إلى سجن وسط مناشدات أسرته بفكاكه أخرج جسده من السجن وسط شروط أبقت روحه فيه .
بعدها ألف كتابه هذا ليروي لكم واقع الحياة الاجتماعية و السياسية والدينية لإيران في إحدى أحنك ظروفها , الكتاب حافل بالمعلومات و القصص وفي آخر خمسين صفحة مجموعة من الوثائق و الصور لمجموعة من القضايا المطروحة في الكتاب .
كتب هذا المقال : غيث حلمي عدنان الملكاوي .
الكتاب عنوانه : ملالي الشيعة ماذا يخفون خلف عمائمهم ؟
جمع وترتيب : محمد الدمشقي .
100 صفحة .
جمع وترتيب : محمد الدمشقي .
100 صفحة .
إذا لم تكن لديك خطة ستكون جزء من خطة الآخرين
منذ ثلاثة عقود تقريبا وبعض الأنظمة السياسية الاستبدادية في الوطن العربي تعلق ( فزاعات ) تخيف شعوبها من خطرها وتهول من حجمها حتى يتسنى لهم التلذذ بالاستعباد و السرقة و النهب .
يغذي هذا جيش من الأقلام و الأقزام , يهولون من خطر شرقي وغربي وداخلي , وعدوهم يتغلل غير آبه بهم , لم العرب إلى اليوم يدافعون ويتلقون الصدمات , لم لا يهجمون ولو مرة واحدة .
لم لا نرى دولة عربية واحدة تهز العالم كما تفعل إيران , لماذا لا توجد دولة عربية تدغدغ عواطف العالم الإسلامي وتدعم حركات المقاومة , لم لا يوجد دولة عربية واحدة تقول لأميركا و إسرائيل لا , بعد ذلك لا نراهم يشنون حروبهم إلا على تلك الفزاعات موهمين الناس أنهم يدافعون عن شعوبهم وعن عقائدهم وهم أبعد الناس عن الدين , لذا لا تستغرب يا صديقي من انتشار التشيع أو العلمانية أو الحداثة و أخواتها .
صاحبنا في هذا الكتاب كغيره من الكتب زاد الطين بلة ولم يقنع حتى نفسه فكتابه من الصفحة الأولى حتى 22 قصاصات من الجرائد وكلام الإعلام الممنهج , ثم من صفحة 23 حتى صفحة 95 صور وكلام فارع وعندما أراد أن يتكلم خلط حتى قال وهو يتهم البعض لولائهم للشيعة بأنه : " لم يقع منهم الإنكار ولو بالقلـــــــــوب !!! " .
لست هنا للدفاع عن أحد أو الهجوم على آخرين , أنا هنا لأنبه أن من يريد مناطحة الكبار عليه أن يكون كبيرا وندا قويا , لا أن يرمي الحجارة من كهفه .
كتب المقال : غيث حلمي عدنان الملكاوي .
غير متاح الكترونيا
منذ ثلاثة عقود تقريبا وبعض الأنظمة السياسية الاستبدادية في الوطن العربي تعلق ( فزاعات ) تخيف شعوبها من خطرها وتهول من حجمها حتى يتسنى لهم التلذذ بالاستعباد و السرقة و النهب .
يغذي هذا جيش من الأقلام و الأقزام , يهولون من خطر شرقي وغربي وداخلي , وعدوهم يتغلل غير آبه بهم , لم العرب إلى اليوم يدافعون ويتلقون الصدمات , لم لا يهجمون ولو مرة واحدة .
لم لا نرى دولة عربية واحدة تهز العالم كما تفعل إيران , لماذا لا توجد دولة عربية تدغدغ عواطف العالم الإسلامي وتدعم حركات المقاومة , لم لا يوجد دولة عربية واحدة تقول لأميركا و إسرائيل لا , بعد ذلك لا نراهم يشنون حروبهم إلا على تلك الفزاعات موهمين الناس أنهم يدافعون عن شعوبهم وعن عقائدهم وهم أبعد الناس عن الدين , لذا لا تستغرب يا صديقي من انتشار التشيع أو العلمانية أو الحداثة و أخواتها .
صاحبنا في هذا الكتاب كغيره من الكتب زاد الطين بلة ولم يقنع حتى نفسه فكتابه من الصفحة الأولى حتى 22 قصاصات من الجرائد وكلام الإعلام الممنهج , ثم من صفحة 23 حتى صفحة 95 صور وكلام فارع وعندما أراد أن يتكلم خلط حتى قال وهو يتهم البعض لولائهم للشيعة بأنه : " لم يقع منهم الإنكار ولو بالقلـــــــــوب !!! " .
لست هنا للدفاع عن أحد أو الهجوم على آخرين , أنا هنا لأنبه أن من يريد مناطحة الكبار عليه أن يكون كبيرا وندا قويا , لا أن يرمي الحجارة من كهفه .
كتب المقال : غيث حلمي عدنان الملكاوي .
غير متاح الكترونيا
عنوان الكتاب : موقف الإمامية من كتاب الله تعالى
المؤلفة : أ.د. عائشة يوسف المناعي
الناشر : مؤسسة الإنتشار العربي , الطبعة الأولى , 2008
عدد الصفحات : 48
كتب المقال : غيث حلمي عدنان الملكاوي
المؤلفة : أ.د. عائشة يوسف المناعي
الناشر : مؤسسة الإنتشار العربي , الطبعة الأولى , 2008
عدد الصفحات : 48
كتب المقال : غيث حلمي عدنان الملكاوي
الإمامية و التحريف
لطالما كانت مسألة الرمي بالقول بالتحريف مما يتقاذفه الفريقان ( أهل السنة و الشيعة ) , دون أن يكلف كل من الطرفين نفسه النظر و التحقيق ودون إستشعار لخطورة وعظم الأمر الذي فيه يقضيان
وأشتهر عن الشيعة أكثر من السنة هذا الأمر وامتاز كلام علماء الشيعة بشيء من الحدة , وهذا له مبرراته ولكنه لا يبرر أبدا ما صدر منهم
ولكن هذا القول ( أي اعتقاد التحريف ) , لا يمثل عند الإمامية إلا رأيا شاذا لا يعبر عن المذهب , ومن المعروف عند الباحثين أن كل مسألة شاذة مطروحة لا يعمل بها ولا تعتقد , فما بالكم إن كان الشذوذ مصادما لكتاب الله
وهذه نصوص عن أساطين الإمامية تنفي وتنزه كتاب الله عن التحريف , وترد وتطعن في كل رواية من طريق العامة أو الخاصة , أو كل قول لعالم مهما كانت رتبته يمس جناب كتاب الله
الشيخ الصدوق - ت ٣٨١ هـ - يقول: " اعتقادنا في القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وهو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة، ومن نسب إلينا أنا نقول: إنه أكثر من ذلك فهو كاذب " اعتقادات الشيعة الإمامية: ١٠١
الشيخ المفيد - ت ٤١٣ هـ - يقول :" وقد قال جماعة من أهل الإمامة: إنه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة، ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين عليه السلام من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله " أوائل المقالات: ٩٧
الشريف المرتضى - ت ٤٣٦ هـ - يرى : " أن القرآن كان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- مجموعا مؤلفا على ما هو عليه الآن؛ لأنه كان يدرس ويحفظ جميعه في ذلك الزمان، حتى عين علي عليه السلام جماعة من الصحابة في حفظهم له، وأنه كان يعرض على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- ويتلى عليه، وأن جماعة من الصحابة مثل: عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عدة ختمات كل ذلك يدل كل على أنه كان مجموعا مرتبا, وأن من خالف في ذلك من الإمامية وحشوية العامة - يقصد أهل السنة - لا يعتد بخلافهم " جواب المسائل الطرابلسية، نقلا عن محسن الأمين في , الشيعة بين الحقائق والأوهام, ١٦٢
الشيخ الطوسي - ت ٤٦٠ هـ - يقول: " أما الكلام في زيادة القرآن ونقصه فمما لا يليق به؛ لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها, وأما النقصان فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا " التبيان في تفسير القرآن، المقدمة
العلامة الطباطبائي، يقول: " أما عدد السور القرآنية فهي مائة وأربع عشرة سورة ما جرى عليه الرسم في المصحف الدائر بيننا، وهو مطابق للمصحف العثماني، وقد تقدم كلام أئمة أهل البيت عليهم السلام فيه، وأنهم لا يعدون (البراءة) سورة مستقلة، ويعدون (الضحى) و (ألم نشرح) سورة واحدة، ويعدون (الفيل) و (الإيلاف) سورة واحدة " الميزان في تفسير القرآن ١٣: ٢٣٢
محمد الحسين آل كاشف الغطاء، قال: " وأن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه - أي: إلى الرسول - للإعجاز والتحدي، ولتعليم الأحكام، وتمييز الحلال من الحرام، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا
زيادة، وعلى هذا إجماعهم، ومن ذهب منهم أو من غيرهم من فرق المسلمين إلى وجود نقص فيه أو تحريف فهو مخطئ، والأخبار الواردة من طرقنا أو طرقهم الظاهرة في نقصه أو تحريفه ضعيفة شاذة، وأخبار آحاد لا تفيد علما ولا عملا " أصل الشيعة وأصولها: ٨٢
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني، قال: " وممن ظهر منه القول بعدم التحريف كل من كتب في الإمامة من علماء الشيعة، وذكر فيه المثالب ولم يتعرض للتحريف، فلو كان هؤلاء قائلين بالتحريف لكان ذلك أولى بالذكر من إحراق المصحف وغيره، والدليل على ذلك: قوله تعالى: ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) , وقوله تعالى: (وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ( فقد دلت هذه الآية الكريمة على نفي الباطل بجميع أقسامه عن الكتاب، فإن النفي إذا ورد على الطبيعة أفاد العموم، ولا شبهة في أن التحريف من أفراد الباطل، فيجب أن لا يتطرق إلى الكتاب العزيز " عقائد الإمامية الاثني عشرية ١: ٥٥، مؤسسة الوفاء، بيروت (١٩٨٢ م)
الشيخ محمد رضا المظفر، يقول: " نعتقد أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم، فيه تبيان كل شيء، وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها من البلاغة والفصاحة، وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف، ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترف أو مغالط أو مشتبه، وكلهم على غير هدى، فإنه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه " عقائد الإمامية: ٨٥
الشيخ الطبرسي، حيث يقول: " الكلام في زيادة القرآن ونقصانه، فأما الزيادة فيه فمجمع على بطلانها، وأما النقصان منه: فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من الحشوية العامة: أن في القرآن تغييرا أو نقصانا، والصحيح من مذهب
أصحابنا خلافه " مجمع البيان في تفسير القرآن ١: ١٥، دار المعرفة بيروت (١٩٨٦)
الحجة محمد جواد البلاغي، وهو ينكر فيه على النوري الطبرسي قوله بالنقيصة في القرآن، ويرد عليه بقوله: (وفي جملة ما أورده من الروايات ما لا يتيسر احتمال صدقها، ومنها: ما هو مختلف باختلاف يؤول به إلى التنافي والتعارض. هذا مع أن القسم الوافر من الروايات ترجع أسانيده إلى بضعة أنفار، وقد وصف علماء الرجال كلا منهم: إما بأنه ضعيف الحديث، فاسد المذهب، مجفو الرواية. وإما بأنه مضطرب الحديث والمذهب، يعرف حديثه وينكر ويروي عن الضعفاء. وإما بأنه كذاب متهم، لا أستحل أن أروي من تفسيره حديثا واحدا، وأنه معروف بالوقف. وإما بأنه كان غاليا كذابا، ومن الواضح أن أمثال هؤلاء لا تجدي كثرتهم شيئا, مقدمة مجمع البيان للطبرسي ١: ٢٧
أما النصوص الدالة على التحريف فهي بنظري على أربعة أقسام
الأولى : نصوص المراد منها نسخ القرآن الكريم بأنواعه الثلاثة
الثاني : نصوص المراد منها القراءة التفسيرية
الثالث : نصوص المراد منها الأحرف السبعة
الرابع : نصوص تدل على وقوع التحريف وهي على ضربين
تحريف النقص إن كان المراد به النسخ أو الأحرف السبعة فلا بأس , وان كان المراد غير ذلك فكفر , تحريف الزيادة و التبديل و التغيير وهذا خطأ فاحش
أما عن الروايات المنسوبة لآل البيت فلا يصح منها شيء على الإطلاق وقد حكم بضعفها علماء الشيعة منذ عصر المفيد و الشريف المرتضى .
هذا التطواف السريع أنساني الإشارة لهذا الكتيب اللطيف المتميز و الفريد من بين ركام كتب الطائفية و التحريض و التكفير , وفيه ردود على من أتهم أهل السنة بالتحريف أيضا , و الله الموفق .
فى انتظار النسخة الالكترونية
لطالما كانت مسألة الرمي بالقول بالتحريف مما يتقاذفه الفريقان ( أهل السنة و الشيعة ) , دون أن يكلف كل من الطرفين نفسه النظر و التحقيق ودون إستشعار لخطورة وعظم الأمر الذي فيه يقضيان
وأشتهر عن الشيعة أكثر من السنة هذا الأمر وامتاز كلام علماء الشيعة بشيء من الحدة , وهذا له مبرراته ولكنه لا يبرر أبدا ما صدر منهم
ولكن هذا القول ( أي اعتقاد التحريف ) , لا يمثل عند الإمامية إلا رأيا شاذا لا يعبر عن المذهب , ومن المعروف عند الباحثين أن كل مسألة شاذة مطروحة لا يعمل بها ولا تعتقد , فما بالكم إن كان الشذوذ مصادما لكتاب الله
وهذه نصوص عن أساطين الإمامية تنفي وتنزه كتاب الله عن التحريف , وترد وتطعن في كل رواية من طريق العامة أو الخاصة , أو كل قول لعالم مهما كانت رتبته يمس جناب كتاب الله
الشيخ الصدوق - ت ٣٨١ هـ - يقول: " اعتقادنا في القرآن الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - وهو ما بين الدفتين، وهو ما في أيدي الناس، ليس بأكثر من ذلك، ومبلغ سوره عند الناس مائة وأربع عشرة سورة، ومن نسب إلينا أنا نقول: إنه أكثر من ذلك فهو كاذب " اعتقادات الشيعة الإمامية: ١٠١
الشيخ المفيد - ت ٤١٣ هـ - يقول :" وقد قال جماعة من أهل الإمامة: إنه لم ينقص من كلمة ولا من آية ولا من سورة، ولكن حذف ما كان مثبتاً في مصحف أمير المؤمنين عليه السلام من تأويله وتفسير معانيه على حقيقة تنزيله " أوائل المقالات: ٩٧
الشريف المرتضى - ت ٤٣٦ هـ - يرى : " أن القرآن كان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- مجموعا مؤلفا على ما هو عليه الآن؛ لأنه كان يدرس ويحفظ جميعه في ذلك الزمان، حتى عين علي عليه السلام جماعة من الصحابة في حفظهم له، وأنه كان يعرض على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم- ويتلى عليه، وأن جماعة من الصحابة مثل: عبد الله بن مسعود وأبي بن كعب وغيرهما ختموا القرآن على النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - عدة ختمات كل ذلك يدل كل على أنه كان مجموعا مرتبا, وأن من خالف في ذلك من الإمامية وحشوية العامة - يقصد أهل السنة - لا يعتد بخلافهم " جواب المسائل الطرابلسية، نقلا عن محسن الأمين في , الشيعة بين الحقائق والأوهام, ١٦٢
الشيخ الطوسي - ت ٤٦٠ هـ - يقول: " أما الكلام في زيادة القرآن ونقصه فمما لا يليق به؛ لأن الزيادة فيه مجمع على بطلانها, وأما النقصان فالظاهر أيضاً من مذهب المسلمين خلافه، وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا " التبيان في تفسير القرآن، المقدمة
العلامة الطباطبائي، يقول: " أما عدد السور القرآنية فهي مائة وأربع عشرة سورة ما جرى عليه الرسم في المصحف الدائر بيننا، وهو مطابق للمصحف العثماني، وقد تقدم كلام أئمة أهل البيت عليهم السلام فيه، وأنهم لا يعدون (البراءة) سورة مستقلة، ويعدون (الضحى) و (ألم نشرح) سورة واحدة، ويعدون (الفيل) و (الإيلاف) سورة واحدة " الميزان في تفسير القرآن ١٣: ٢٣٢
محمد الحسين آل كاشف الغطاء، قال: " وأن الكتاب الموجود في أيدي المسلمين هو الكتاب الذي أنزله الله إليه - أي: إلى الرسول - للإعجاز والتحدي، ولتعليم الأحكام، وتمييز الحلال من الحرام، وأنه لا نقص فيه ولا تحريف ولا
زيادة، وعلى هذا إجماعهم، ومن ذهب منهم أو من غيرهم من فرق المسلمين إلى وجود نقص فيه أو تحريف فهو مخطئ، والأخبار الواردة من طرقنا أو طرقهم الظاهرة في نقصه أو تحريفه ضعيفة شاذة، وأخبار آحاد لا تفيد علما ولا عملا " أصل الشيعة وأصولها: ٨٢
السيد إبراهيم الموسوي الزنجاني، قال: " وممن ظهر منه القول بعدم التحريف كل من كتب في الإمامة من علماء الشيعة، وذكر فيه المثالب ولم يتعرض للتحريف، فلو كان هؤلاء قائلين بالتحريف لكان ذلك أولى بالذكر من إحراق المصحف وغيره، والدليل على ذلك: قوله تعالى: ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) , وقوله تعالى: (وإنه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ( فقد دلت هذه الآية الكريمة على نفي الباطل بجميع أقسامه عن الكتاب، فإن النفي إذا ورد على الطبيعة أفاد العموم، ولا شبهة في أن التحريف من أفراد الباطل، فيجب أن لا يتطرق إلى الكتاب العزيز " عقائد الإمامية الاثني عشرية ١: ٥٥، مؤسسة الوفاء، بيروت (١٩٨٢ م)
الشيخ محمد رضا المظفر، يقول: " نعتقد أن القرآن هو الوحي الإلهي المنزل من الله تعالى على لسان نبيه الأكرم، فيه تبيان كل شيء، وهو معجزته الخالدة التي أعجزت البشر عن مجاراتها من البلاغة والفصاحة، وفيما احتوى من حقائق ومعارف عالية، لا يعتريه التبديل والتغيير والتحريف، ومن ادعى فيه غير ذلك فهو مخترف أو مغالط أو مشتبه، وكلهم على غير هدى، فإنه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه " عقائد الإمامية: ٨٥
الشيخ الطبرسي، حيث يقول: " الكلام في زيادة القرآن ونقصانه، فأما الزيادة فيه فمجمع على بطلانها، وأما النقصان منه: فقد روى جماعة من أصحابنا وقوم من الحشوية العامة: أن في القرآن تغييرا أو نقصانا، والصحيح من مذهب
أصحابنا خلافه " مجمع البيان في تفسير القرآن ١: ١٥، دار المعرفة بيروت (١٩٨٦)
الحجة محمد جواد البلاغي، وهو ينكر فيه على النوري الطبرسي قوله بالنقيصة في القرآن، ويرد عليه بقوله: (وفي جملة ما أورده من الروايات ما لا يتيسر احتمال صدقها، ومنها: ما هو مختلف باختلاف يؤول به إلى التنافي والتعارض. هذا مع أن القسم الوافر من الروايات ترجع أسانيده إلى بضعة أنفار، وقد وصف علماء الرجال كلا منهم: إما بأنه ضعيف الحديث، فاسد المذهب، مجفو الرواية. وإما بأنه مضطرب الحديث والمذهب، يعرف حديثه وينكر ويروي عن الضعفاء. وإما بأنه كذاب متهم، لا أستحل أن أروي من تفسيره حديثا واحدا، وأنه معروف بالوقف. وإما بأنه كان غاليا كذابا، ومن الواضح أن أمثال هؤلاء لا تجدي كثرتهم شيئا, مقدمة مجمع البيان للطبرسي ١: ٢٧
أما النصوص الدالة على التحريف فهي بنظري على أربعة أقسام
الأولى : نصوص المراد منها نسخ القرآن الكريم بأنواعه الثلاثة
الثاني : نصوص المراد منها القراءة التفسيرية
الثالث : نصوص المراد منها الأحرف السبعة
الرابع : نصوص تدل على وقوع التحريف وهي على ضربين
تحريف النقص إن كان المراد به النسخ أو الأحرف السبعة فلا بأس , وان كان المراد غير ذلك فكفر , تحريف الزيادة و التبديل و التغيير وهذا خطأ فاحش
أما عن الروايات المنسوبة لآل البيت فلا يصح منها شيء على الإطلاق وقد حكم بضعفها علماء الشيعة منذ عصر المفيد و الشريف المرتضى .
هذا التطواف السريع أنساني الإشارة لهذا الكتيب اللطيف المتميز و الفريد من بين ركام كتب الطائفية و التحريض و التكفير , وفيه ردود على من أتهم أهل السنة بالتحريف أيضا , و الله الموفق .
فى انتظار النسخة الالكترونية
كتاب سيكولوجية الانفصال؛ دراسة نقدية لأثر الفراق على الأطفال
تاليف :جون بولبي
ترجمة، تحقيق: عبد الهادي عبد الرحمن
نبذة الناشر:
يتعرض الكتاب بشكل شامل لمستوى واسع من الظواهر والنظريات المتعلقة بطبيعة الرابطة بين الطفل وأمه، وبطبيعة قلق الإنفصال، والفهم الأعمق للمشاكل النفسية التي يعانيها الصغار الذين جربوا فراقاً مؤقتاً أو دائماً عن أمهاتهم، فيتعامل مع كل ما طرحته نظريات التحليل النفسي والنظريات السلوكية ونظريات التطور البيولوجي تعاملاً نقدياً، منطلقاً في تحليله من تجارب الأطفال وإنفصالهم عن الأم، بإعتبارها النماذج الأولية للأسى الإنساني، ودراسة سلوك الطفل مع أمه وبدونها، وكذلك مفهومي القلق والخوف ليس عند البشر فحسب، وإنما من الحيوانات أيضاً، ويعيد النظر في مصطلحات كثيرة مثل الخواف والتبرير وسوء الأسناد والإسقاط، والمؤشرات المختلفة الطبيعية والثقافية وعلاقتها بالخوف.
يتعرض الكتاب بشكل شامل لمستوى واسع من الظواهر والنظريات المتعلقة بطبيعة الرابطة بين الطفل وأمه، وبطبيعة قلق الإنفصال، والفهم الأعمق للمشاكل النفسية التي يعانيها الصغار الذين جربوا فراقاً مؤقتاً أو دائماً عن أمهاتهم، فيتعامل مع كل ما طرحته نظريات التحليل النفسي والنظريات السلوكية ونظريات التطور البيولوجي تعاملاً نقدياً، منطلقاً في تحليله من تجارب الأطفال وإنفصالهم عن الأم، بإعتبارها النماذج الأولية للأسى الإنساني، ودراسة سلوك الطفل مع أمه وبدونها، وكذلك مفهومي القلق والخوف ليس عند البشر فحسب، وإنما من الحيوانات أيضاً، ويعيد النظر في مصطلحات كثيرة مثل الخواف والتبرير وسوء الأسناد والإسقاط، والمؤشرات المختلفة الطبيعية والثقافية وعلاقتها بالخوف.
ويبحث عن الفروق الفردية لقابلية الخوف وعلاقتها بالإرتباط، ومن ثم ينطلق
إلى نظريات الإعتماد المفرد مناقشاً نظرية الإفساد، ومشاكل الغضب والقلق
والإرتباط والإهمال والكبت وعوامل نمو الثقة بالنفس.
ويقيم النظريات المختلفة التي تعالج سبل نمو الشخصية، فيرى أن الإنفصالات
أو الفقدان ليست - وحدها - العوامل التي تحرف التطور عن مساره الملائم
لمسار أقل ملاءمة، وإنما هي جزء من فئة واسعة من الأحداث التي توصف كتغيرات
كبرى في المحيط العائلي.
"سيكولوجية الإنفصال" في حقيقته واسع شامل، ولا يتعلق بالصغار فقط وإنما
بالكبار أيضاً بحكم أنهم آباء، أو بإعتبارهم كانوا أطفالاً، وبحكم طبيعة
وتشعب الموضوعات التي يعالجها، وكذلك بحكم المنهج النقدي الذي تناول به
عالم النفس الإنجليزي د. جون بولبي الإنسان من لحظة الميلاد دون أن يغفل
أبداً مسارات التطور التي ينمو فيها، أو يتفرع منها أو يتوقف عندها ذلك
الإنسان منذ الطفولة حتى سنوات النضج.
إن هذا الكتاب يشكل نقطة تحول في تاريخ التحليل النفسي وعلم النفس عموماً.
التحميل
غير متوفر نسخة الكترونية
الشراء
الأقسام
اسلاميات
روايات
كتب تاريخية
مؤلفين جدد
روايات عربية
كتب مجمعة
تنمية بشرية
دينى
كتب
سياسة
غرائب وعجائب فى الدنيا
كتب مترجمة
فن وادب ونثر
قضايا عامة
شبابية
مؤلفين وكتاب
الاسرة والطفل
فى انتظار النسخ الالكترونية
علم وثقافة
كتب متنوعة
مجموعة قصصية
شعر
تاريخ
روايات عالمية
روايات مترجمة
تطوير الذات
برمجة
برمجة انتر نت
كتاب
حصريات
قصص عربية
كتب ودروس تصميم
مجلات
خيال علمى
قصص اطفال
اسرائيل والعرب
كتب أدبية
الحياة الزوجية
سيرة ذاتية
قصص قصيرة
كتب نادرة
مرشحين رئاسة
ادب مترجم
علم النفس
كتب ساخرة
ادب عالمي
خواطر
فلسفة
العلاقات الانسانية
المناهج التعليمية
رومانسى
سلسلة
طب
فكر
كتب كمبيوتر و مالتيميديا
ابحاث
ادب عربى
اعلام
الفيزياء والعلوم الكونية
تاريخية
جغرافيا
دراسات اصولية
رعب
قناتنا على youtube
اصدارات كتب pdf
ثقافة مالية
دواوين شعر
دين
علوم اللغة العربية
قصص
كتب ادبية
مقالات عامة
اجتماعية
ادب
اللغات
ثقافة
دبنى
سلاسل الروايات
مخطوطات
مذكرات
مسرحيات
نقد
ابراهيم عبد المجيد
اجتماعى، رومانسى
الاقتصاد
الامن والحماية
الربح من الانتر نت
العاب
الفكر الاسلامى
تأمل
تكنولوجيا
حب
حروب
روايات باللغة الانجليزية
صيام
عبقريات
علم
فقه
قران
كتب رياضية
كتب هندسية
معجم ، فلسفة ، لغة
مناقشة
أدب السجون
ادب اندلسي
اعمال ابداعية
الاسلام والمراه
الحرب العالمية
الفلك
المراة
تاريخ حضارات اوروبية
تجارة وربح
تفاسير
جريمة
حكاية
دواوين
ذوى الاحتياجات الخاصة
روايات قصيرة
سلاسل الكتب
سيرة
سيرة نبوية
شهر رمضان
علاقات دولية
علم نفس
علوم
علوم النحو
علوم هندسة
فلسطين
قانون
قصائد
قصص عالمية
كتب اجنبية غير مترجمة
كتب حازت على جائزة نوبل
كتب سياسية اجتماعية
كتب علمية، علم
كتيبات
مجموعة مؤلفين
مذكارت
مصادر، تاريخى
معلومات
مفالات
مقالات
نصوص
نظريات
يعد موقعنا ( موقع كتب pdf ) احد اكبر واقدم المواقع العربية التى تقدم الكتب بصيغة ال pdf بشكل يتيح للمستخدم العربى الوصول الى الكتب التى يحتاجها فى جميع المجالات بصيغة ال pdf وبشكل مجانى تماماْ سعياْ وايماناْ منا بضرورة توفر مصادر متاحة للمعرفة حيث تم انشاء الموقع فى نهاية عام 2011 اى تقريبا قبل 7 سنوات من الان فى مجال بدون اهتمام فى وقتها و يوفر موقع كتب pdf جميع الكتب بصيغة pdf فى جميع المجالات (الاسلامية والروايات والكتب السياسية وسلاسل الكتب والكتب المقالية والمجموعات القصصية وحتى الخيال العلمي والكتب العائلية وكتب البرمجة وكتب مجالات الهندسة ) لمعؤفة المزيد عن موقع كتب pdf اقرا المقالة التالية عن كتب pdf


















