اعلان 1

كتاب سلطان الشرق العظيم سليمان القانوني1566م

كتاب سلطان الشرق العظيم سليمان القانوني1566م
بانتظار النسخة الالكترونية
تأليف: هارولد لامب

السلطان سليمان القانوني شخصية لها منزلتها الكبرى في التاريخين الإسلامي والعثماني وكان لها أثر كبير في التاريخ البشري كله في القرن السادس عشر (1529-1566) أي عصر النهضة الأوربية مما تنتج عنه من آثار في تاريخ العالم.
ولدراسة التي بين يدينا والتي تتحدث عن هذا السلطان قيمتها بالنسبة للقارئ المسلم حيث حملت الإمبراطورية العثمانية لواء الإسلام وأدامت راياته خفاقة في الفترة التي تلت الحروب الصليبية وفي وقت انتابت به المحن العالم الإسلامي، وكادت أن تمزقه شر ممزق لولا العثمانيين. وقد بلغت إمبراطوريتهم ذروتها في عهد السلطان سليمان القانوني الذي أسماه الأوربيون -لا بني قومه أو دينه- باسم سليمان العظيم، في عصر نهضتهم. وقد أخذت هذه الإمبراطورية الإسلامية بعده بالانهيار كما انهارت أخوات لها من قبل، ولم تقم بعدها دولة إسلامية كبرى حتى عصرنا الحاضر.
وقد قاد هذا السلطان المجاهد الجيوش المحمدية إلى أسوار فيينا وضم لديار الإسلام رودس وبلغراد وبودابست، وطهر ساحل إفريقية الشمالية من الغزاة الأوربيين ووطد دعائم الإسلام فيه، وأصبح المسلمون بعهدة سادة البحرين الأبيض المتوسط والأسود.
وسيخلد له التاريخ حرصه على نشر الدين الإسلامي وحفاظه على كرامة المسلمين. وقد كسب إعجاب أعدائه بتمسكه بالعهد ورعايته لمن آوى إلى كنفه من المظلومين والمضطهدين. وأخيراً فسيرة السلطان القانوني حلقة من التاريخ الإسلامي الذي يجب أن ينظر إليه ككل لا كأجزاء متفرقة. وبدراسة منجزاته كسلطان وما يختلج في نفسه كإنسان متعة وعبرة للقارئ.
وتقترح على القارئ التمعن في العوامل الخفية التي كانت تعمل لهدم الكيان الإسلامي الذي أخذ يتداعى بعد هذه الفترة. وقد كان المؤلف منصفاً في عرضه لها ولا سيما في القسم الأخير من الكتاب، فقد عملت الرجعية المتحجرة، والامتيازات الأجنبية، والخيانة وشراء الذمم كلها بصورة مشتركة لتفتيت قوى المسلمين وضرب الإمبراطورية العثمانية المسلمة بأختها الفارسية المسلمة بأنواع الدسائس والمؤامرات وكما جاء في الصفحة (234) على لسان - أوغيير بوسبك- السفير النمسوي (إن الإيرانيين فقط يقفون بيننا وبين الدمار) مما أدى إلى ضعف وانهيار كلتيهما بوجه الغزو الأوربي الغاصب، وما نتج عنه مما نراه اليوم في عالمنا الإسلامي والعربي.
ويتبين مما كتبه المؤلف في الصفحة الأخيرة من كتابه هذا -وقد صدر في عام 1951- أنه يستهدف تعريف الأتراك إلى قومه (الأمريكان) وإلى القارئ الغربي بصورة عامة. وأن يظهرهم على حقيقتهم دون غموض أو إجحاف. وقد أهدى كتابه إلى (اللواء ايرل. اس. هوغ من القوة الجوية الأمريكية- صديق الأتراك وصديقي) كما جاء في نص الإهداء.
للتحميل
بانتظار النسخة الالكترونية
السعر 105 جنيه
 


الإبتساماتإخفاء

اعلان 2