الجمعة، 13 يوليو 2018

حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها

بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب اليوم هو

حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها

اعداد :سليمان بن صالح الخراشي
 حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها

يقدم لكم موقع pdf كتاب مميز وجديد وهو حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها من تقديم سليمان بن صالح الخراشي ونتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة وارجو ان تنال اعجابكم.

معلومات عن كتاب حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها:

اعداد :سليمان بن صالح الخراشي
الحجم:2m
عدد الصفحات:199ص
الصيغة:pdf

مقدمة كتاب حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين؛ نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، وبعد: فإن من نعم الله على هذه البلاد - المملكة العربية السعودية ـ أن جعلها مهد الإسلام خاتم الأديان، وموطن خاتم الرسل صلى الله عليه وسلم ، وخصها بخصائص كثيرة تميزها عن غيرها ؛ فهي بارقة الأمل للمسلمين في نشر عقيدة
التوحيد؛ لأنها موثل جماعة المسلمين الأول، وهي السور الحافظ حول الحرمين الشريفين. قال الشيخ بكر أبوزيد - سلمه الله ـ: " ومن خصائص هذه الجزيرة المباركة أن الإسلام حين يُضطهد في دياره خارجها، فإنه ينحاز إلى هذه الجزيرة، ويأوي إليها، فيجد كرم الوفادة بعد الغربة، وطول المحنة. وفي ذلك جاء حديث ابن عمر رضي الله عنهما: أن رسول تلة قال: "إن الإسلام بدأ غريبا، وسيعود غريبًا كما بدأ، وهو يأرز بين المسجدين كما تأرز الحية إلى جحرهاه"، فانظر كيف ربط النبي صلى الله علية وسلم بين غربة الإسلام، ثم احتضان هذه الجزيرة له؛ انتشالا من غربتها ".وفي أعقاب خاتمة الرسالات لنبينا ورسولنا محمد بن عبداله المطلبي الهاشمي صلى الله عليه وسلم، كانت دعوة التجديد على يد الشيخ محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله -، الذي نصب راية
الدعوة إلى التوحيد، وإحياء ما اندرس من معالم الدين، التي لايزال ينعم بها من شاء الله من عباده في هذه الجزيرة
وخارجها. وفي الحاضر: هذه اليقظة الإسلامية التي نشاهدها اليوم، فإن هذه الدعوة المباركة تمثل الزاد النقي لهذه اليقظة
على منهاج النبوة، سليمة من الأهواء والأوهام والانحرافات، مبرأة من مظاهر الشرك وتبعات الغلو. وهكذا يمتد رواها في العالم الإسلامي؛ لأنها تمُثل الإسلام تمامًا، كما أنزله الله على نبيه محمد صلى الله عليه وسلموفي هذا إشارة وإيماء إلى أن كل فتنة عمياء صماء تجتاح بلاد الإسلام، تتحطم على صخرة هذه الجزيرة، وإذا كانت فتنة الدجال هي أعظم فتنة من لدن نوح . عليه السلام إلى قيام الساعة، ويكون تحطيمها على يد رجل مؤمن من هذه الجزيرة، فإن كل فتنة دونها ستتحطم على يد أبناء هذه
الجزيرة بإذن الله تعالى) ومصداق هما ما رأيناه في زماننا المعاصر من تحطم كثير من الأفكار والمذاهب الفكرية التي تجتاح بلاد الإسلام على أرضها؛ كالشيوعية والماركسية والبعثية والقومية والحداثة والعلمنة، ولله الحمد والمنة، وما الدعوة الليبرالية عنها
ببعيد؛ لأن هذه البلاد قدّرها هو الإسلام، لا ترتضي بديلا عنه - مهما جنح من جنح من أبنائها. (لذلك فإن المتعين على أهل هذه الجزيرة، وعلى من بسط الله يده عليهم وعليها: المحافظة على هذه الميزات والخصائص الشرعية؛ ليظهر تميزها، وتبقى الجزيرة وأهلها مصدر الإشعاع لنور الإسلام على العالم. وليعلم أنه كلما قوي هذا النور، امتد هذا الإشعاع، وكلما ضعف وتضاءل في، وفي المستقبل على مشارف الساعة، في أيام الفتنة الكبرى، فتنة المسيح الدجال؛ فإن الرجل المؤمن الذي تحطم على يديه هذه الفتنة هو من أهل هذه الجزيرة، كما في حديث أبي سعيد الخدري - رضى الله عنه ـ المتفق عليه . 
هذه الجزيرة واهلها تقاصر" وقد ادرك هذا ولاه امرها-وفقهم الله -منذ عهد الملك  عبدالعزيز - رحمه الله -، فكانوا يؤكدون عليه بين حين وآخر، فرحا بفضل الله ونعمته التي حباهم بها، معلنين أن هذه البلاد المسلمة ليست بحاجة إلى أفكار وافدة - يمينيًا كانت أو شمالا- لأن الله أبدلها بشريعة الإسلام التي تجمع بين الدين والدنيا، وتحث على إعداد القوة المادية، والترقي في الأمور الدنيوية النافعة، دون حاجة إلى أن تتلوث بشيء من تلك الأفكار. فأمور الدنيا قد بذلها الله لجميع البشر - مسلمهم وكافرهم - ، من بذل أسبابها حصل عليها، قال تعالى: "كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا": الإسراء
وقد رأينا دولا كثيرة بثقافات متعددة قد حصلت عليها لما بذلت أسبابها، بغض النظر عن دينها أو هويتها. فمن يربط بين التحضر والتقدم وبين تلك الأفكار الوافدة ـ ليبرالية كانت أو غيرها ـ فإنما يغالط الحقائق، ويُلبس على الناس. 
وهذا الأمر - هو عدم تعارض شريعة الإسلام مع العلوم النافعة ـ كان حاضرا في ذهن الملك عبدالعزيز. رحمه الله - ،
يردده بين وقت وآخر. فمن أقواله الذهبية . في بيانه؛ قوله: «أما التمدتُ الذي فيه حفظ ديننا وأعراضنا وشرفنا؛ فمرحبًا به وأهلا، وأما التمدن الذي يؤذينا في دينا وأغراضنا؛ فوالله لن نرضخ له، ولن نعمل به، ولو قُطعت منّا الرقاب»". وعلى هذا سار أبناؤه من بعده. 
وقد اعترف بهذا أحد غلاة الليبراليين، الذين أنطقهم الله بالحق، حيث قال: «إن مشاكل الاقتصاد والفكر والثقافة والسياسة التي تعاني منها دول وشعوب العالم الثالث، التي تبحث عن النماذج والأشكال المستقبلية وتحتار في مسالة الاختيار ليست موجودة في المملكة العربية السعودية، لماذا..!؟ لأن الإسلام والشريعة الإسلامية قد توليا حل كل هذه المشاكل ووصفت الحلول منذ ما يزيد عن ألف سنة، لكل المشاكل التي عانى منها العالم الثالث، ويحاول كما قلنا أن يبحث له عن خيارات، علما بأن الخيار الإسلامي جاهز وكامل، وهذا ما مكن المملكة العربية السعودية من أن تقفز خلال الخمس عشرة سنة الماضية قفزة كانت ستأخذ من أي شعب آخر لم يتبن الخيار الإسلامي عشرات السنين. إن ما يطلق عليه اقتصاديا وتنمويا (حرق المراحل) لم يتم في المملكة العربية السعودية؛ لأن هذا البلد يملك منالإمكانات المادية ما أهله لحرق المراحل، ولكن لسبب بسيط وجوهري في نفس الوقت وهو أن النهج الإسلامي في الاقتصاد والفكر والاجتماع والسياسة الذي انتهجته المملكة قد وفر عليها وقتا وجهدا كبيرين، كان المفروض أن يستنزفا في حل المشاكل الاجتماعية والفكرية والسياسية نتيجة لتبنيها نموذجا وضعيا معرضا كما هو معروف للخطأ والصواب. أما وقد انتهجت المملكة  النهج والنموذج الإسلامى السماوى المطلق المنزه عن الخطأ، فقد كفاها هذا النموذج شر الخطأ وشر التجارب المريرة والإحباطات الفكرية والاجتماعية التى اصيبت بها كافة! النماذج الوضعية فى الشرق والغرب وفى الشمال والجنوب وقد أحببت أن ألقي الضوء على آخر الأفكار الوافدة على أهل هذه البلاد؛ وهي "الليبرالية، التي فتن بها بعض شبابها، جهلا منهم بخطورتها على دينهم الذي يتعارض معها ـ كما سيأتي إن شاء الله ، محذرًا، وناصحًا، وكاشفًا عن مخالفتها الصريحة لأحكام الشريعة، بل مناقضتها لها، من خلال عرض مختصر"، يجلي حقيقتها لأبناء هذا الوطن المسلم، راغبا من الله أن تساهم هذه الرسالة في تحطيمها، سائله أن يقينا الفتن، ما ظهر منها وما بطن، وأن يُثبتنا على دينه القويم إلى أن نلقاه، غير مفرطين أو شاكين. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين

لتحميل كتاب حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها pdf :

تحميل "كتاب حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها " من خلال file4net
تحميل "كتاب حقيقة الليبرالية وموقف الإسلام منها "من خلال mediafir
-*-*-*- كتب مشابهة -*-*-*-

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الأقسام

اسلاميات روايات مؤلفين جدد كتب تاريخية كتب مجمعة سياسة غرائب وعجائب فى الدنيا فن وادب ونثر قضايا عامة كتب مترجمة شبابية تنمية بشرية مؤلفين وكتاب فى انتظار النسخ الالكترونية الاسرة والطفل علم وثقافة مجموعة قصصية شعر برمجة برمجة انتر نت حصريات كتب ودروس تصميم مجلات اسرائيل والعرب خيال علمى قصص اطفال الحياة الزوجية سيرة ذاتية كتب نادرة مرشحين رئاسة خواطر كتاب كتب ساخرة قصص قصيرة العلاقات الانسانية المناهج التعليمية دينى سلسلة طب كتب أدبية كتب كمبيوتر و مالتيميديا اعلام دراسات اصولية علم النفس قناتنا على youtube ابحاث اصدارات كتب pdf الفيزياء والعلوم الكونية علوم اللغة العربية مقالات عامة اجتماعية اللغات تاريخية رومانسى سلاسل الروايات مخطوطات مسرحيات نقد ابراهيم عبد المجيد الاقتصاد الامن والحماية الربح من الانتر نت العاب تأمل تكنولوجيا جغرافيا روايات باللغة الانجليزية فقه كتب رياضية كتب هندسية مذكرات معجم ، فلسفة ، لغة مناقشة أدب السجون ادب عربى اعمال ابداعية المراة تاريخ تجارة وربح تطوير الذات جريمة حب ذوى الاحتياجات الخاصة رعب روايات عالمية روايات عربية سلاسل الكتب علم علم نفس علوم النحو علوم هندسة فلسفة قران قصائد قصص كتب كتب اجنبية غير مترجمة كتب ادبية كتب حازت على جائزة نوبل كتب سياسية اجتماعية كتيبات مجموعة مؤلفين مذكارت معلومات مقالات نظريات

يعد موقعنا ( موقع كتب pdf ) احد اكبر واقدم المواقع العربية التى تقدم الكتب بصيغة ال pdf بشكل يتيح للمستخدم العربى الوصول الى الكتب التى يحتاجها فى جميع المجالات بصيغة ال pdf وبشكل مجانى تماماْ سعياْ وايماناْ منا بضرورة توفر مصادر متاحة للمعرفة حيث تم انشاء الموقع فى نهاية عام 2011 اى تقريبا قبل 7 سنوات من الان فى مجال بدون اهتمام فى وقتها و يوفر موقع كتب pdf جميع الكتب بصيغة pdf فى جميع المجالات (الاسلامية والروايات والكتب السياسية وسلاسل الكتب والكتب المقالية والمجموعات القصصية وحتى الخيال العلمي والكتب العائلية وكتب البرمجة وكتب مجالات الهندسة ) لمعؤفة المزيد عن موقع كتب pdf اقرا المقالة التالية عن كتب pdf